الأسود.. طقوس ومعتقدات وتجارة مزدهرة ببلاد التنين

تنتشر تماثيل الأسود على نطاق واسع في الصين، وتتعدد استخداماتها وتتنوع الطقوس المتعلقة بها، وتستوقف الزائر للصين مناظر تلك التماثيل وهي تنتشر في الساحات وأمام المحال التجارية والمؤسسات وحتى المنازل.

وتعود قصة الأسود إلى أكثر من ألف عام، حين كان الصينيون القدماء يؤدون رقصة الأسود مع حلول عيد الربيع تبركا بالسنة القمرية الجديدة. ويقول الصينيون إن أول أسد دخل البلاد جاء هدية من بلاد فارس قدمت لأسرة هان الحاكمة آنذاك.

ومنذ ذلك الوقت انبهر الصينيون بهذا الحيوان الذي لم يروا له مثيلا من قبل فنحتوا له تماثيل مختلفة الأحجام وتفننوا في نقشها على طريقتهم الخاصة مما جعل بعضها يبدو أشبه بالتنين من الأسد، وخص النحاتون الإمبراطورية بتماثيل الأسود لما تحمله من رمزية للسلطة والقوة.

ويكثر استخدام تماثيل الأسود بين الطبقات الغنية وعائلات النخبة في البلاد، وتنصب تلك التماثيل على مداخل البيوت والمؤسسات "لحمايتها ولدرء الأرواح الشريرة".

كما يقبل بعض الصينين على اقتناء تلك التماثيل إيمانا منهم بقدرتها على طرد الأرواح الشريرة أو بغرض الزينة أو التباهي بها نظرا لارتفاع أسعارها ويحرص كثير منهم على وضعها في المقابر لحراسة موتاهم حسب معتقدات توارثوها عن آبائهم وأجدادهم.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

حقق الفيلم الهندي “دانجال” نجاحا كبيرا في الصين، حيث تصدّر شباك التذاكر بإيرادات تجاوزت 186 مليون دولار، ليصبح أول فيلم غير هوليودي تتجاوز أرباحه 150 مليونا في دولة واحدة.

6/7/2017

بفضل التطورات الرقمية بات عالم رواية “أليس في بلاد العجائب” بمخلوقاته الغربية قريب المنال، فعلى غرار بطلة الرواية عاش سكان العاصمة الصينية في قلب معرض تفاعلي خلط بين الواقع والخيال.

25/5/2017

افتتح اليوم في الحي الثقافي (كتارا) بالعاصمة القطرية الدوحة معرض “الروحانيات وارتباطها بالأماكن المقدسة” للفنان الصيني واي يو هانيو، في خطوة تعكس انفتاح المؤسسة على ثقافات العالم.

10/5/2017
المزيد من تصميم وديكور
الأكثر قراءة