إدراج مدينة بابل العراقية في لائحة التراث العالمي

منطقة أثرية في بابل تتعرض للحفريات وسرقة الآثار (الجزيرة-أرشيف)
منطقة أثرية في بابل تتعرض للحفريات وسرقة الآثار (الجزيرة-أرشيف)

أكدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) على إدراج مدينة بابل العراقية الأثرية في لائحة التراث العالمي، وذلك حرصا منها على عودة العراق إلى مكانته الحضارية.

وقال بيان لوزارة الثقافة العراقية إن فريق إدراج مدينة بابل (جنوب بغداد) في لائحة التراث العالمي عقد اجتماعا ببغداد مع ممثل اليونسكو وممثل الملحقية الثقافية في السفارة الأميركية بالعراق بهدف اتخاذ خطوات سريعة لإعداد الملف بابل وإكمال المتطلبات المطلوبة من قبل اليونسكو.

وأوضح البيان أن الاجتماع تطرق إلى متطلبات منظمة اليونسكو التي تشير إلى إدراج الملف ضمن اللائحة الدولية وآلية كتابة الملف بلغة التراث العالمي وإشراك خبراء من منظمة النصب العالمية للمساعدة في إنجاز المشروع.

وعبر أعضاء الفريق والمشاركون في الاجتماع عن حرصهم على عودة العراق إلى مكانته الحضارية -خصوصا مدينة بابل الأثرية- وضرورة التنسيق بين الوزارة وحكومة بابل المحلية لإيجاد الصيغ المناسبة التي لا تتعارض مع القوانين الخاصة بالآثار والقوانين الأخرى لإدارة المنتجع السياحي والقصر.

كما أشاروا إلى مواصلة اللقاءات من أجل إنجاز كافة متطلبات الملف لرفعه الى لجنة التراث العالمي في اليونسكو وفق التوقيتات المطلوبة.

المصدر : وكالة الأنباء القطرية (قنا)

حول هذه القصة

بالمطرقة والمنشار والإزميل، ينهمك عمال عراقيون عند بوابة عشتار بمدينة بابل الأثرية بالعراق في إزالة وتفتيت البلاط الخرساني، ضمن عملية ترميم صعبة لبوابة المدينة التي كانت حدائقها المعلقة واحدة من عجائب الدنيا السبع، وتأمل أن تستعيد موقعها بقائمة التراث العالمي.

يستحضر العراقي خليفة الدليمي في روايته "لعنة برج بابل" الأساطير التي يجعلها محورا رئيسا في عمله، ويجعل بعض أبطالها شخصيات معاصرة، فترى "أنكيدو" يتابع المقاومين ويقف معهم، ولا يبخل عليهم بالمشورة، و"عشتار"و "الكاهن الأكبر". شخصيات من عالم مفقود في مواجهة عالم موبوء.

ذكر تقرير صادر عن المتحف البريطاني أن العربات العسكرية الأميركية والبولندية سحقت أرصفة تعود إلى ماقبل الميلاد و تعد مهدا للحضارة ومقر حدائق بابل المعلقة أحد عجائب الدنيا السبع في مدينة بابل القديمة, كما لوثت التربة فيه ودمرت المعالم الأثرية.

قالت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) إن القوات الأميركية والبولندية التي شاركت في غزو العراق عام 2003 ألحقت أضرارا خطيرة يتعذر إصلاحها ببقايا مدينة بابل الأثرية.

المزيد من اتفاقات
الأكثر قراءة