مليارا جنيه كلفة مسلسلات رمضان بمصر

سجلت كلفة إنتاج المسلسلات خلال الموسم الرمضاني الراهن في مصر مستوى قياسيا جديدا بلغ أكثر من ملياري جنيه (111 مليون دولار)، مما أثار الكثير من الجدل.

فهذه الكلفة الضخمة تأتي رغم مرور أكثر الدول العربية سكانا بواحدة من أشرس الأزمات الاقتصادية التي تعصف بها منذ عقود.

وتشكل تلك الكلفة ضعف إجمالي المبالغ التي جرى إنفاقها على الدراما الرمضانية المصرية خلال العام المنصرم.

وهذه الزيادة الضخمة في إنتاج تلك المسلسلات تعزى إلى عوامل عديدة، في مقدمتها تهاوي قيمة الجنيه أمام الدولار بعد تعويم العملة المحلية، والزيادة الكبيرة في أجور نجوم هذه الأعمال الدرامية الذين عادة ما يُتهمون بالاستحواذ على الجانب الأكبر من كلفة أي مسلسل.

وكانت ضخامة الإنتاج من أبرز السمات للدراما العربية الرمضانية إجمالا هذا العام، وذلك بعد أن تحول إنتاج المسلسلات إلى سباق محموم بين كبريات المحطات العربية التي تراهن بقوة على إيراداتها من الإعلانات التجارية مع ارتفاع نسب المشاهدة خلال الشهر الكريم.

كما كان للدراما التركية حضورها في المشهد الرمضاني، إذ تحتل تركيا المرتبة الثانية في تصدير المسلسلات التلفزيونية بعد الولايات المتحدة وتحقق سنويا قرابة مئتي مليون دولار من تلك الصادرات.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تسعى الدراما العراقية لتثبيت نفسها لدى المشاهد العراقي، ويحاول صناعها الارتقاء بها إلى مستوى المنافسة حيث تعرض مسلسلات عراقية عدة على مختلف القنوات، لكن التطور الكمي الحاصل لا يحجب أن الدراما العراقية ما زالت تدور في الحلقة نفسها وفقا لعدد من النقاد.

اللهوجة والاضطراب والقلق والتوتّر الذي ينتاب المجموعات العاملة في إنجاز المسلسلات والبرامج التلفزيونيّة العربية قُبيل شهر رمضان، يجعل المراقب المتابع يظنّ أن شهر الصوم قد حلّ فجأة وعلى غير ميعاد.

انخفضت الأعمال الدرامية المصرية في الأعوام السابقة، تأثراً بأزمة الفضائيات العارضة للمسلسلات، ويتزامن شهر رمضان مع شراء كيانات ضخمة للفضائيات، كإنقاذ للدراما برأي فنانين، بينما دعا سياسيون لمقاطعتها لمفاقمة الأزمة.

تتسابق القنوات التونسية على جذب المشاهدين في شهر رمضان المبارك بـ"وجبة" درامية دسمة من الإنتاج المحلي وبعض المسلسلات العربية والتركية، خاصة مع دخول القطاع الخاص المنافسة بشراسة.

المزيد من فني وثقافي
الأكثر قراءة