الدراما الأردنية تكافح في رمضان

يشكو أقطاب الفن في الأردن من تخلي الحكومة عن دعم أعمالهم، بينما تؤكد شركات الإنتاج عدم قدرتها على تحقيق عائد مالي يغطي التكاليف.

وتقدم الدراما الأردنية في شهر رمضان الجاري مجموعة أعمال، مثل "ذباح غليص" الذي يقول القائمون عليه إنهم يغامرون من أجل إعادة الدراما الأردنية إلى مكانها الصحيح. ويتطرق المسلسل إلى حكايات الثأر والصراع على الزعامة وغيرها.

وهناك أيضا "تل السنديان" وهي دراما ريفية تجسد قصص الخير والشر دون أن تغيب عنها إسقاطات سياسية مباشرة.

أما "ضوء أسود"، فهو عمل درامي اجتماعي يقدم الواقع من دون رتوش، ويتطرق بجرأة إلى ظواهر مجتمعية خطيرة وعلى رأسها المخدرات.

وقد دفع تراجع الدراما الأردنية فنانين أردنيين إلى مغادرة بلدهم ليتوجوا أبطالا لأعمال عربية هامة بدلا من الانتظار.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تشهد الدراما الأردنية هذا العام طفرة إنتاجية تتمثل في أعمال تلفزيونية تعرض على شاشات محلية وعربية، وتحقق ذلك بعد إقناع السلطات الحكومية بدعم الإنتاج الفني بعد غياب زاد على عقدين.

14/6/2016

عزا فنانون أردنيون انحسار الدراما الأردنية عن الفضائيات العربية إلى غياب أي دعم حكومي. وبناء على تصويت الجمهور، حصدت الفنانة عبير عيسى جائزة أفضل ممثلة وفضل العوضي أفضل ممثل.

12/3/2014

قال كاتب الدراما التاريخية ومدرس اللغة العربية بالجامعة الأردنية وليد سيف إن المسلسل الذي يكتبه الآن والذي ربما يبث في رمضان القادم يتناول سقوط آخر إمارات العرب في الأندلس. جاء ذلك في حوار أجراه معه موقع الجزيرة نت.

29/1/2003

وجه متخصصون نقدا لاذعا لصناعة الدراما الأردنية معتبرين أن أسوأ ما فيها واقعيتها، ورأى هؤلاء في ندوة عقدت تحت عنوان “الدراما في الأردن” أن هذه الصناعة تفتقر إلى الرؤية وتعتمد على التقليد ومكتوبة من حكايات ساذجة بأيد غير محترفة.

1/3/2008
المزيد من فني وثقافي
الأكثر قراءة