فلسطين حكاية ولون.. لوحات وقصص من الذاكرة

تواترت المشاهد والبيوت والساحات من شتى أنحاء الأراضي الفلسطينية، وتجسدت فوق الجدران في معرض متنقل أبدع لوحاته أكثر من تسعين فنانا عربيا وأجنبيا، أعادوا بناء صورة فلسطين في الأذهان واستدعوا حكاياتها من الذاكرة البصرية.

وحط معرض "فلسطين حكاية ولون" الرحال أمس الأحد في كلية الفنون الجميلة بجامعة النجاح الوطنية بمدينة نابلس في نسخته الخامسة، بعد أن تنقل في عمّان وبعد ذلك في تركيا والبوسنة.

ويشارك في المعرض الذي تنظمه جمعية المرسم الجوال الأردنية بالاشتراك مع المرسم الفلسطيني الجوال الذي تأسس حديثا، 93 فنانا من فلسطين والأردن وسوريا ولبنان والسعودية والإمارات وتونس والكويت، إضافة إلى فنانين عرب يعيشون في أميركا وألمانيا وروسيا.

وجاء في كتيب عن المعرض وزع بالافتتاح "لأنها فلسطين تستحق منا رسم حكايتها واستذكار ماضيها وعيش حاضرها واستشراف مستقبلها".

ويضيف الكتيب "نرسم لها لما للفن التشكيلي من أهمية بالغة في إيصال الفكرة والمعلومة بأسلوب بسيط، ولما له من حضور وتواجد إنساني في العالم أجمع ولكونه أداة من أدوات التعريف بالحق وتوضيح لحقائق بأسلوب ولغة يتعارف عليها كل سكان الأرض بكافة لغاتهم".

وقالت الفنانة التشكيلية وصال زيدان من جمعية المرسم الجوال الأردنية إن "المجال مفتوح لأي فنان يريد أن يرسم عن فلسطين، للمشاركة معنا في هذا المعرض الجوال الذي سيعرض لاحقا في تونس والكويت ولندن".

ويتنقل زائر المعرض -الذي يستمر أربعة أيام- بين عشرات اللوحات التي تشكل في مجموعها الحكاية الفلسطينية، من قصة اللجوء البارزة في مفاتيح المنازل إلى سحر الطبيعة، وكذلك الفن المعماري والزي الفلسطيني والصناعات التقليدية.

وقال الفنان التشكيلي الفلسطيني عارف ذوابة المشارك في المعرض إن "هذه تظاهرة ثقافية فيها تنوع وثراء وأساليب مختلفة تعود على جميع المشاركين فيه"، وأضاف أن "المعرض يقدم هذا الوجه الجميل لفلسطين وكل لوحة فيه هي انعكاس لشخصية الفنان".

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

في معرض بعنوان "التفاف"، ينقل الفنان التشكيلي الفلسطيني رأفت أسعد مشهدا معاكسا لمصير الطبيعة الفلسطينية، فيه الزحف الأسود الذي يخفيها تدريجيا، وفيه الكثير من تدخلات الاحتلال التي شوهت الحقول والتلال.

يشارك أطفال فلسطينيون من قطاع غزة والضفة الغربية وأراضي عام 1948 ومخيمات الشتات بلبنان، في معرض للرسومات بمدينة غزة، يسلطون خلاله الضوء على معاناتهم في غمرة الاحتفاء باليوم العالمي للطفل.

تقيم دائرة "شؤون اللاجئين"، في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، معرضا للصور يوثّق تفاصيل "النكبة الفلسطينية" (1948)، التي يحيي الفلسطينيون ذكراها منتصف شهر مايو/ أيار من كل عام.

المزيد من شؤون عامة
الأكثر قراءة