العمارة القطرية.. مزيج من الحداثة والتقليد

هذا الصباح -سوق واقف بالدوحة يجمع بين الماضي والحداثة
سوق واقف بالدوحة يجمع بين الماضي والحداثة (الجزيرة)

قال أكاديمي في جامعة قطر إن العمارة في البلاد عرفت طفرة نوعية في السنوات الأخيرة، مقارنة بفترة الأربعينيات والخمسينيات والستينيات من القرن الماضي إلى حدود بداية الألفية الحالية.

وأشار أستاذ العمارة بكلية الهندسة بجامعة قطر حاتم إبراهيم أمس الأحد في محاضرة بمتحف الفن الإسلامي عن "العمارة القطرية.. الحداثة مقابل التقليدية" إلى أنه قبل تلك الطفرة كانت العمارة القطرية تقليدية مثل سوق واقف، حيث مراعاة الخصوصية في البناء بالفتحات الصغيرة للنوافذ وسماكة الأسوار التي تحتفظ بالبرودة.

وأوضح أنه تم الاتجاه للمباني الحديثة ذات الصيت العالمي من قبيل متحف الفن الإسلامي ومتحف ومركز قطر الوطني للمعارض والمؤتمرات، ومتحف قطر الوطني، منوها إلى أنه تم تأثيث هذه الفضاءات بمظاهر تراثية سواء كانت مادية أو معنوية.

وتحدث حاتم إبراهيم عن ثلاثة اتجاهات في العمارة بقطر وهي: مبان ذات طابع تقليدي، ومبان مزجت بين التقليدي والعصري، وأخرى عصرية حديثة، داعيا في الآن ذاته إلى المزج بين العمارة التقليدية والحديثة مع استلهام واستعمال مفردات موجودة في الموروث العمراني للبلد.

وتتواصل محاضرات متحف الفن الإسلامي خلال شهر رمضان مع عدد من الباحثين والأكاديميين، حيث يحاضر جمال بوساعة غدا الثلاثاء عن "الحفاظ على التراث العمراني في قطر.. الواقع والتحديات"،
وفي موضوع "رمضان والأخلاق" تحاضر عائشة المناعي يوم الخميس المقبل.

ويسدل الستار على محاضرات متحف الفن الإسلامي يوم السبت المقبل بمحاضرة لمعني صادق عن "الحياة الاجتماعية والاقتصادية في قطر قبل البترول".

المصدر : وكالة الأنباء القطرية (قنا)