ميادة الحناوي ضمن الفائزين بجوائز سوريا التقديرية

epa01989225 Syrian singer Mayada Al-Hinawi performs at Opera House in Damascus, Syria, 14 January 2010. Mayada Al-Hinawi has been honored by Syrian Ministry of Culture, Riyad Nessan Agha, in recognition of her career promoting Syrian music. EPA/YOUSSEF BADAWI
اشتهرت ميادة الحناوي بالأغاني الطربية وأصدرت نحو عشرين ألبوما تعاونت فيها مع عمالقة الملحنين في العالم العربي (الأوروبية)

فازت المطربة السورية ميادة الحناوي بجائزة الدولة التقديرية في مجال الفنون لعام 2017، كما فاز بها الأب إلياس زحلاوي في مجال النقد والدراسات والترجمة والكاتب حسن يوسف في مجال الأدب.
 
وتعليقا على ذلك التتويج، قالت ميادة الحناوي -التي اشتهرت في بلدها بلقب "مطربة الجيل" ووقفت إلى جانب النظام السوري منذ اندلاع الثورة في البلاد في مارس/آذار 2011- إنها "فخورة بالتكريم مع قامات كبيرة كالأب إلياس زحلاوي والأديب حسن يوسف".

واشتهرت ميادة الحناوي، التي ولدت في حلب عام 1959، بالأغاني الطربية، وأصدرت نحو عشرين ألبوما تعاونت فيها مع عمالقة الملحنين أمثال محمد الموجي ومحمد سلطان وبليغ حمدي وعمار الشريعي.
 
وكتب حسن يوسف في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أمس الثلاثاء "أجزم دون ظل من تردد أن في سوريا الحبيبة عشرات الأدباء والشعراء الذين يستحقون هذه الجائزة مثلي وأكثر مني".
 
ولد يوسف في قرية الدالية بريف اللاذقية عام 1948، وعمل محررا ثقافيا وكاتب عمود في جريدة تشرين، وكتب سيناريو عدد من الأعمال الدرامية، كما ترجمت بعض قصصه إلى الفرنسية والإنجليزية والروسية.

وقال الأب إلياس زحلاوي في تصريحات صحفية "هذا التقدير أقول عنه ثلاث كلمات: الأولى هي شكر لمن خصني في نطاق الترجمة والبحث بمثل هذا التقدير، والكلمة الثانية هي تأكيد أنني لم أفعل سوى واجبي كمواطن عربي سوري، وكلمتي الثالثة هي دعوة ملحة وصارخة من أجل المسارعة إلى إنشاء مراكز بحوث في سوريا تشمل جميع قطاعات الوجود السوري".

والأب زحلاوي من مواليد دمشق عام 1932، ودرس الفلسفة واللاهوت في القدس، ورسم كاهنا في دمشق عام 1959 وأصدر 23 كتابا موضوعا ومترجما.

ويحصل كل فائز من الثلاثة على مليون ليرة سورية (نحو ألفي دولار) وميدالية ذهبية.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

حاز الكاتب السوري المعارض ياسين الحاج صالح، المتواري عن أنظار السلطات في دمشق منذ اندلاع الاحتجاجات في بلاده، جائزة الأمير كلاوس الهولندية إلى جانب مفكرين وكتاب ومخرجين حول العالم، وذلك لإسهاماتهم في مجالات الثقافة والتنمية في بلادهم.

8/9/2012

فازت رواية “لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة” للسوري خالد خليفة بجائزة نجيب محفوظ للأدب لعام 2013 والتي تمنحها الجامعة الأميركية بالقاهرة سنويا في ذكرى ميلاد صاحب نوبل 1988.

12/12/2013

حاورت الجزيرة نت الروائية السورية مها حسن في قضايا تتعلق بالرواية والإبداع والكتابة النسائية، وأثر النقد في تطوير الخطاب السردي، وقد دخلت القائمة الطويلة لجائزة بوكر العربية مرتين (2011و 2015).

7/4/2015

أثار الإعلان عن منح جائزة السلام السنوية لمدينة أوسنابروك الألمانية هذا العام للشاعر السوري أدونيس انتقادات حادة بأوساط مثقفين سوريين وألمان، رأوا أنها ذهبت لشخص خطأ لا علاقة له بالسلام.

3/9/2015
المزيد من جوائز
الأكثر قراءة