فنانة قطرية تعرض بالدوحة ما أبدعته بباريس

مجموعة من الأعمال الفنية التي أنجزتها القطرية ابتسام الصفار خلال إقامتها الفنية في العاصمة الفرنسية (الجزيرة)
مجموعة من الأعمال الفنية التي أنجزتها القطرية ابتسام الصفار خلال إقامتها الفنية في العاصمة الفرنسية (الجزيرة)

دشّنت متاحف قطر معرضا للفنانة القطرية ابتسام الصّفار في "مطافئ: مقر الفنانين" بالعاصمة الدوحة يستمر حتى 22 مايو/أيار الجاري، ويضم الأعمال الفنية التي أبدعتها خلال برنامج إقامتها الفنية الذي امتد على مدار ثلاثة أشهر في باريس.

وتُعد ابتسام الصفار أول فنانة تشارك في برنامج الإقامة الفنية في فرنسا، حيث أقامت في أستديو قطر بالمؤسسة الدولية للفنون بباريس التي تعد من أكبر وأهم أماكن الإقامة الفنية في العالم، حيث أتيحت لها الفرصة للتفاعل مع فنانين موهوبين من مختلف أنحاء العالم.

وتدشينا لمعرضها بمطافئ، ألقت الصفار محاضرة عامة حضرها جمهور كبير في سينما مطافئ الدوحة أمس الاثنين، تحدثت فيها عن رحلتها وتجاربها والأعمال التي أنتجتها خلال إقامتها في باريس والتي تعرضها الآن في الدوحة.

وتركز ابتسام في أعمالها على تعبيرات الوجوه الإنسانية والطاقة التعبيرية التي تعكسها، وقد أطلقت على مجموعة رسوماتها التي أبدعتها خلال فترة إقامتها في باريس اسم "ما تبقى في الوجوه"، إذ تؤمن بأن ما يبقى من تعبيرات الوجه بعد كل تجربة يخوضها الإنسان لا ينتهي بل ينتقل من جيل لآخر.

وتعليقا على المعرض، قال مدير مطافئ الدوحة، خليفة العبيدلي، إن ابتسام الصفار تتمتع بقدر عالٍ من الموهبة، وعملها لا يشكل مصدر إلهام لأفراد المجتمع فقط بل يلهم أيضا الفنانين المقيمين في مطافئ ومن شأنه أن يساعد في تأسيس ثقافة أصيلة قائمة على الإبداع والابتكار في البلد.

ولدت ابتسام الصفار في الدوحة عام 1971، وتخرّجت في كلية التربية الفنية عام 1995، وهي عضو الجمعية القطرية للفنون، ولها مشاركات في معارض جماعية في كثير من البلدان والدول، منها فرنسا وبنغلاديش واليابان وتونس وعُمان والمغرب وقطر.

يذكر أن دورات برنامج الإقامة الفنية تُعقد بشكل منتظم كل ثلاثة أشهر، ويمكن لجميع الفنانين القطريين المشاركة فيها. ويستضيف البرنامج فنانا واحدا في كل دورة من دوراته، ويُخصَّص له أستديو فني ومقر للسكن، لتمكينه من معايشة الأجواء الفنية بباريس وزيارة متاحفها ومعارضها.

المصدر : الجزيرة