حوار بيكاسو وجياكوميتي بالدوحة يقترب من النهاية

صورة تجمع بابلو بيكاسو (يمين) وألبرتو جياكوميتي وفي الخلفية مجموعة من أعمالهما في معرض بالدوحة (الجزيرة)
صورة تجمع بابلو بيكاسو (يمين) وألبرتو جياكوميتي وفي الخلفية مجموعة من أعمالهما في معرض بالدوحة (الجزيرة)

بعد أن أثثت أعمالها الفنية فضاء العاصمة القطرية الدوحة طيلة أكثر من شهرين، بدأ العد التنازلي لإسدال الستار على المعرض الذي جمع تحت سقف واحد قطبي الفن في القرن العشرين: الرسام الإسباني بابلو بيكاسو (1881-1973) والنحات السويسري ألبرتو جياكوميتي (1901-1966).

وستغلق متاحف قطر يوم الأحد المقبل المعرض الذي يحمل شعار "حين يتحاور الفنانون". وهو الأول من نوعه في الشرق الأوسط وتم تدشينه في 22 فبراير/شباط الماضي بـ"كراج غاليري" في "مطافئ: مقر الفنانين" وضم أكثر من 120 عملا فنيا توزعت بين رسوم ومنحوتات ومسودات وصور وتسجيلات لمقابلات مع الفنانين.

ويتألف المعرض من ستة أقسام تُبرز زوايا مختلفة للإبداع الفني الذي أنتجه كل فنان، حيث ترصد مسار تطور أعمالهما الفنية منذ مرحلة الشباب وصولا إلى إبداعاتهما الحداثية، موضحة التوافق بين أعمالهما ومدى تأثرها بالحركة السوريالية والعودة للواقعية في فترة ما بعد الحرب.

ويروي المعرض القصة المشوّقة التي جمعت بين بيكاسو وجياكوميتي، حيث يلقي الضوءَ على العديد من المواقف الشخصية والمهنية البارزة التي اقترب فيها الفنانان من بعضهما بعضها، رغم فارق العشرين عاما التي تفصل بينهما.

وقال خليفة العبيدلي مدير "مطافئ: مقر الفنانين" التابعة لمتاحف قطر، إن استضافة معرض بهذا الحجم والأهمية يأتي تكريما لاثنين من عمالقة الفن في القرن العشرين، وأشاد "بمستوى تفاعل المجتمع القطري مع المعرض منذ افتتاحه، وهو ما أسهم في نجاح المعرض دون شك".

وأضاف العبيدلي أن هذا المعرض يمثل "فرصة فريدة لا يمكن تفويتها، وندعو جميع من لم يحالفه الحظ لزيارة المعرض حتى الآن، أن يغتنم الأيام القليلة المتبقية لزيارته قبل أن يغلق أبوابه".

ومن الأعمال الفنية البارزة التي يضمها المعرض: البورتريه الذاتي (1901) وامرأة تلقي حجرا (1931) والعنزة (1950) لبيكاسو، وزهرة في خطر (1932) وامرأة طويلة القامة (1960) ورجل يمشي (1960) لجياكوميتي، إلى جانب مجموعة من المنحوتات النادرة الرقيقة، وبعض ما اكتُشِف مؤخرا من رسومات وأرشيف صور.

المصدر : الجزيرة