بدء "رحلة الروح" في الضفة الغربية بعرض صوفي

نابلس أول محطة لمهرجان "رحلة الروح" للموسيقى الصوفية الذي يمتد ثلاثة أسابيع في مدن ومخيمات الضفة (الجزيرة-أرشيف)
نابلس أول محطة لمهرجان "رحلة الروح" للموسيقى الصوفية الذي يمتد ثلاثة أسابيع في مدن ومخيمات الضفة (الجزيرة-أرشيف)

يفتح مهرجان "رحلة الروح" للموسيقى الصوفية بابا أمام جمهوره في رحلة تمتد ثلاثة أسابيع بمدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، يستمع فيها لثقافات عربية وأجنبية متعددة، ويشاهد معارض للصور والمجسمات عن حضارة فلسطين وتاريخها.

واختار القائمون على المهرجان أن تكون انطلاقته مساء أمس الأربعاء من مبنى عتيق في البلدة القديمة بمدينة نابلس هو "خان الوكالة" الذي أعيد ترميمه حديثا، ويعود تاريخه إلى 400 عام حيث كان مركزا تجاريا يلتقي فيه تجار بلاد الشام، وفيه حظيرة للخيل وغرف للنوم.

وقدمت فرقة "أحباب الله" للإنشاد الديني التابعة للمجلس الصوفي الأعلى في فلسطين، وفرقة "ديوان" التابعة لمعهد الكمنجاتي، عرضا مشتركا في حفل الافتتاح. وشارك في العرض 15 عازفا ومنشدا قدموا وصلات من الإنشاد الديني والمدائح النبوية.

ويشارك في المهرجان الذي يقام للسنة الثانية على التوالي 250 فنانا وعازفا ومنشدا ومحاضرا من مصر والكويت وتركيا وأذربيجان وتنزانيا والهند وفرنسا وبلجيكا والسويد وفلسطين، سيقدمون قرابة 120 عرضا.

كما يشتمل المهرجان على معارض للصور تمثل سجلا لستين قرية فلسطينية. وجاءت هذه الصور من الأرشيف الفرنسي من معهد الدومينيكان الذي يملك سجلات ضخمة للقرى الفلسطينية.

وتُعرض صور للقرى الفلسطينية بالأبيض والأسود، وجميعها التقطت في بدايات القرن التاسع عشر، مع شرح أسفلها لموقعها وعدد سكانها في تلك الفترة، وذلك في مبنى قصر عبد الهادي بالبلدة القديمة، الذي أعيد ترميمه ليكون مركزا لخدمة المجتمع.

وتضمن حفل الافتتاح عرضا مجسما من الحجارة والكرتون والخشب للبلدة القديمة في نابلس، أنجزه الفنانان إسلام أبو زنط ونورا جردانة التي قالت إن هذا العمل الذي يبدو كأنه صورة التقطت من الجو للبلدة القديمة، كان نتاج ثمانية أشهر من العمل، وثلاثة أشهر من الإعداد والدراسة والزيارات الميدانية للبلدة.

المصدر : رويترز