صفحة من المصحف الأزرق بمزاد في بريطانيا

تدوين "المصحف الأزرق" يرجع إلى القرن التاسع وكان بتونس غالبا لصالح أحد الأثرياء (مواقع التواصل)
تدوين "المصحف الأزرق" يرجع إلى القرن التاسع وكان بتونس غالبا لصالح أحد الأثرياء (مواقع التواصل)

تتصدر صفحة من "المصحف الأزرق" النادر بالخط الكوفي مزادا تنظمه يوم الخميس المقبل دار كريستيز في بريطانيا لأعمال فنية من العالمين الإسلامي والهندي. وتشمل الصفحة جزءا من سورة آل عمران ثالث سور القرآن الكريم.

وقالت كريستيز في بيان صحفي إن الصفحة التي ستعرض في المزاد مأخوذة من أحد المصحفين الوحيدين المعروفين على مستوى العالم والمكتوبين على رق أزرق بخط كوفي مذهب.
 
وأضافت أن تدوين المصحف الأزرق يرجع إلى القرن التاسع، وكان في تونس في الأغلب لصالح أحد الأثرياء نظرا لاستخدام الذهب في الكتابة. ورجحت قيمة الصفحة بين مئة ألف و150 ألف جنيه إسترليني (بين 128 ألف دولار و192 ألفا تقريبا).
 
وأوضح البيان أن جرد مكتبة جامع القيروان الكبير في تونس يشير إلى وجود مخطوطات كتبت بالذهب على رق أزرق داكن، لكن لم يتضح تماما إن كان الجرد يشير إلى مخطوطة واحدة أم مخطوطتين نظرا لتعرض بعض الأجزاء للتلف.
 
وأضافت كريستيز أن الأرجح هو الإشارة إلى مخطوطتين إحداهما توصف بأنها في سبعة مجلدات بخط كبير ومكتوبة بالذهب على رق أزرق داكن بالخط الكوفي. وأضاف البيان أن الوصف يبدو قريبا إلى حد كبير من الصفحة التي ستعرض في المزاد.
 
وأثير الكثير من الجدل حول منشأ هذه المخطوطة المهمة. وكان صبغ الجلود باللون الأزرق الداكن يهدف إلى تقليد مخطوطات الإمبراطورية البيزنطية التي كانت باللون الأرجواني.
 
ووفق البيان فإن القائمين على نسخ المصاحف بالعالم الإسلامي خلال القرنين التاسع والعشر الميلادي لم يحصلوا بشكل مباشر على الصدف الذي يستخرج منه اللون الأرجواني، لذا استخدموا الأزرق الداكن بدلا منه. وأضاف أن مجلدات هذه المخطوطة تفرقت لكن الأجزاء الكبرى منها موجودة بالمتاحف الوطنية بتونس.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

وسعت مكتبة الدولة في ميونيخ عاصمة ولاية بافاريا الألمانية مجموعتها النادرة من المخطوطات الإسلامية والشرقية، باقتنائها عددا من الصفحات النفيسة من القرآن الكريم مكتوبة بالذهب وتعود للقرن التاسع الميلادي/الثالث الهجري.

يأتي معرض الخط العربي بسراييفو في إطار فعاليات الأيام الثقافية البوسنية 2008 لإبراز جمال لغة القران الكريم، وفي مسعى للمحافظة على تقاليد الخط العربي وتطوير تقنية أدائه ونشره بين البوسنيين كمظهر فني مميز.

يسعى القائمون على مؤسسة رستو للفنون الإسلامية في مدينة شاه علم عاصمة ولاية سيلانجور الماليزية إلى توظيف الفن في خدمة الجهود المبذولة لنشر رسالة الإسلام, من خلال الاعتناء بالقرآن الكريم ونسخه وطباعته وزخرفته وجمع نسخه الفريدة في أرخبيل الملايو.

أهدت السعودية مئات النسخ المقروءة والمسموعة من المصحف منقولة معانيه إلى الأمازيغية، إلى الناطقين بغير العربية بالمناطق التي يسكنها الأمازيغ بالجزائر. وقال السفير السعودي إن المبادرة، وهي "لربط الشعوب الإسلامية"، لقيت ترحيب السكان المحليين.

المزيد من شؤون عامة
الأكثر قراءة