"كان 2017" يعود بالسينما العربية لما قبل الربيع

اللقاء الصحفي لتقديم الدورة السبعين لمهرجان كان السينمائي (رويترز)
اللقاء الصحفي لتقديم الدورة السبعين لمهرجان كان السينمائي (رويترز)

بإعلان مهرجان كان السينمائي، أمس الجمعة، اختيار ثلاثة أفلام عربية فقط للعرض ضمن دورته الجديدة، تعود المشاركة العربية بالمهرجان إلى سابق عهدها قبل ثورات الربيع العربي في 2011، حيث شهدت معه السينما العربية قفزة نوعية.

تلك المشاركة المتواضعة بالمهرجان الأكثر شهرة عالميًا تعود بالسينمائيين العرب إلى الاكتفاء بدور المتفرج الذي اعتادت عليه من قبل، باستثناءات قليلة جدًا.

فخلال دورته السبعين، التي تعقد في الفترة بين 17 و28 مايو/أيار المقبل، ستقتصر المشاركة العربية على ثلاثة أفلام فقط من تونس والجزائر، بالإضافة إلى فيلم للمخرج الفلسطيني الدانماركي مهدي فليفل.

فعلى جائزة "نظرة ما"، يشارك الفيلمان "على كف عفريت" التونسي للمخرجة كوثر بن هنية، والجزائري "طبيعة الوقت" للمخرج كريم موساوي، وهو أول فيلم روائي طويل له، بعد عدة أفلام قصيرة مهمة مثل "الأيام السابقة" و"ما الذي يجب أن نقوم به".

و"نظرة ما" من فئات المسابقة التي يتنافس فيها صناع الأفلام من الجيل الصاعد، أصحاب الأساليب المختلفة في السرد والمتميزة في أصالتها وجرأتها على جائزة أفضل فيلم.

أما الفيلم الفلسطيني الدانماركي "رجل يغرق " للمخرج مهدي فليفل فيشارك في مسابقة "الأفلام القصيرة" بالمهرجان.

وكانت السينما العربية شهدت طفرة في تمثيلها بالمهرجان عقب ثورات الربيع العربي؛ حيث شهدت الدورة 64 عام 2011 عرض  فيلم "18 يومًا" وهو عبارة عن عشرة أفلام قصيرة لعشرة مخرجين بارزين وشباب تناولت وقائع ثورة 25 يناير في  مصر 2011.

وشهدت الدورة التالية عام 2012 مشاركة السينما المصرية في المسابقة الرسمية بفيلم "بعد الموقعة" للمخرج يسري نصر الله، بينما قدمت السينما المغربية فيلم "خيل الله" للمخرج نبيل عيوش، وشارك الفلسطيني إيليا سليمان بفيلم "سبعة أيام في هافانا".

وكانت المشاركة  العربية الأهم في 2015  للمخرج المغربي نبيل عيوش في مسابقة "أسبوع المخرجين" عن فيلمه "ليس حبًا"، وشارك المخرجان الفلسطينيان التوأمان عرب وطرزان أبو ناصر بفيلم "ديغراديه"، وهو الفيلم الطويل الثاني لهما ويعرض في إطار مسابقة "أسبوع النقاد".

المصدر : وكالة الأناضول