تنظيم الدولة أحال متحف الموصل أثرا بعد عين

لقطة من فيديو يظهر عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية وهم يحطمون بعض الآثار بمتحف مدينة الموصل (الجزيرة-أرشيف)
لقطة من فيديو يظهر عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية وهم يحطمون بعض الآثار بمتحف مدينة الموصل (الجزيرة-أرشيف)

استعادت قوات الشرطة العراقية اليوم السيطرة على المتحف الأثري القديم بمدينة الموصل شمالي البلاد من أيدي عناصر تنظيم الدولة الإسلامية الذين عاثوا فيه دمارا حيث صوروا أنفسهم وهم يدمرون آثارا لا تقدر بثمن بعد استيلائهم على المدينة في يونيو/حزيران 2014.

وقات مصادر أمنية عراقية إنه تم تحرير المتحف الأثري وسط الموصل إلى جانب عدد من المؤسسات الحكومية الأخرى بينها مبنى المصرف المركزي. وقال ضابط من إحدى القوات التابعة للشرطة الاتحادية إن "المتحف مدمر، لقد سرقوا (عناصر تنظيم الدولة) الآثار ودمروا المتحف بالكامل".

ويعتبر متحف الموصل الذي تأسس عام 1952، أحد أهم المتاحف بالعراق، وكان يأتي بالمرتبة الثانية من حيث الأهمية بعد المتحف العراقي في بغداد، لكنه تعرض خلال الغزو الأميركي للعراق عام 2003 لعمليات سرقة ونهب واسعة ومنظمة، شملت استبدال عدد كبير من القطع الأصلية بقطع زائفة.

ونشر عناصر تنظيم الدولة تسجيلات فيديو في فبراير/شباط 2015 لعدد من المسلحين وهم يحطمون الآثار القديمة في داخل المتحف، بعد أن استولوا على المدينة. وأظهر تسجيل مدته خمس دقائق المسلحين وهم يكسرون التماثيل أو يوقعونها أرضا ويحطمونها إلى قطع صغيرة.

وفي تسجيل آخر، يظهر أحد المسلحين وهو يستخدم مطرقة كهربائية كبيرة لتدمير وجه تمثال الثور المجنح الذي يقع في المنطقة الأثرية في المدينة. ويظهر في المقطع مسلح يقول "أيها المسلمون هذه الآثار التي خلفي هي أوثان للناس في قديم الزمان الذين كانوا يعبدونها من دون الله".

وفجر تنظيم الدولة كذلك آثار النمرود وجرف آثار الحضر ومواقع أخرى تقع جنوب الموصل في شمال البلاد. وأثار تجريف متحف الموصل والمواقع الأثرية من قبل عناصر التنظيم موجة سخط واستنكار عالمي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

بعد مرور أكثر من سبع سنوات على احتلال العراق وتمكن لصوص من سرقة عشرات الآلاف من القطع الأثرية من متحف بغداد، لا تزال قضية استعادتها تشغل تفكير المسؤولين العراقيين، وسط استمرار تهريب هذه القطع إلى دول الجوار.

8/6/2010

أطلقت السلطات العراقية حملة على الإنترنت لاستعادة الآثار العراقية المسروقة منذ الغزو الأميركي عام 2003، وأعرب مسؤول في هيئة الآثار العراقية عن أمله في نجاح الحملة وعودة الآلاف من القطع الأثرية التي سرقت من المتحف العراقي ومواقع أثرية.

10/1/2011

بعد إغلاق استمر منذ الغزو الأميركي عام 2003، بدأت الهيئة العامة للآثار والتراث بوزارة السياحة والآثار العراقية استعداداتها لافتتاح المتحف الوطني العراقي، الذي تعرضت موجوداته من القطع الأثرية التاريخية إلى أكبر عملية نهب في تاريخه.

26/9/2011

شرعت محافظة البصرة بتحويل منزل الشاعر العراقي بدر شاكر السياب في قرية جيكور إلى متحف، حيث سيتمكن معجبوه من الاقتراب أكثر من إبداعاته وتفاصيل حياته الخاصة. وهي خطوة أثارت إعجاب الكثير من المبدعين العراقيين الذين طالبوا السلطات بالمزيد من الاهتمام برموز البلد.

12/2/2013
المزيد من شؤون عامة
الأكثر قراءة