تركيا تعدل قانون السينما لجذب المنتجين الأجانب

المسلسلات التركية تقتحم شاشات عشرات البلدان عبر مختلف أنحاء العالم (الجزيرة)
المسلسلات التركية تقتحم شاشات عشرات البلدان عبر مختلف أنحاء العالم (الجزيرة)

قال وزير الثقافة والسياحة التركي نابي أوجي إن التغييرات التي ستجرى على القانون الخاص بتقييم وتصنيف ودعم الأفلام السينمائية في تركيا ستتضمن أشكالا جديدة من الدعم، وستشجع المنتجين الأجانب على تصوير أفلامهم في تركيا.

واعتبر أوجي أن أكبر دعم وتشجيع يمكن تقديمه إلى منتجي الأفلام الأجانب للاستثمار في تركيا يتمثل في التقليل من مصاريف ورسوم تصوير الأفلام، مشيرا إلى أن العديد من الدول الأوروبية مثل بلغاريا والمجر تنتهج هذا الأسلوب.

وأوضح المسؤول التركي في تصريحات صحفية أن العمل جار من أجل إدخال تعديلات بهذا الخصوص على قانون السينما في تركيا، وعرضها على البرلمان في وقت قريب، ولفت إلى الدعم والتحفيز الذي يتم تقديمه لقطاع السينما، قائلا إن ثمار ونتائج هذا الدعم باتت واضحة.

وأشار أوجي إلى أن 56% من الأتراك يشاهدون الأفلام التركية، وهي النسبة العليا بين الدول الأوروبية في مشاهدة الأفلام المحلية.

وتعقيبا على الانتقادات بأن بعض الأفلام التركية التي تنجح تجاريا ليست على المستوى الفني المطلوب قال الوزير "لا يمكننا أن نقول للمشاهدين الذين يذهبون للأفلام التي تتعرض لتلك الانتقادات لماذا لا تكتفون فقط بمشاهدة الأفلام ذات المستوى الفني الرفيع؟".

وبشأن الادعاءات بأن الوزارة دعمت بعض الأفلام التي تضمنت دعاية لمنظمة فتح الله غولن التي تعتبرها أنقرة جماعة إرهابية، قال الوزير إنه تم بحث هذا الأمر في الوزارة، ووجد أنه تم تقديم دعم عام 2008 لفيلم يمكن أن تكون له علاقة مباشرة بالمنظمة، ولم يتم تقديم أي دعم لفيلم من هذا القبيل منذ ذلك التاريخ.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

قال المخرج السينمائي التركي أمين ألبير الثلاثاء إن فيلمه "أبلوكا"، الذي يصور إسطنبول على أنها في خضم حملة تفجيرات إرهابية، يهدف إلى التحذير من هشاشة الديمقراطية.

مع أن الجهة المنتجة كانت تتوقع إقبالاً شعبياً، لكن لم يدر بخلدها تزايد عدد مشاهدي فيلم فتح القسطنطينية، على أربعة ملايين خلال ثلاثة أسابيع من بدء عرضه. وقد عكس ذلك جانبا من الجدل بشأن تشويه أو تخليد أمجاد آل عثمان.

يتهافت محبو السينما في تركيا على صالات السينما لمشاهدة "فتح 1453" الذي يصور فتح مدينة القسطنطينية ودخول العثمانيين عاصمة الإمبراطورية البيزنطية التي تحولت فيما بعد إلى إسطنبول. وتعتبر تلك الحقبة التاريخية مصدر فخر واعتزار لعدد كبير من الأتراك بدءا بمخرج الفيلم.

المزيد من تشريعات
الأكثر قراءة