عرض "قطايتي" يفتتح مهرجان أيام قرطاج الموسيقية

جانب من فعاليات دورة سابقة لأيام قرطاج الموسيقية في قصر المؤتمرات بالعاصمة تونس (الجزيرة-أرشيف)
جانب من فعاليات دورة سابقة لأيام قرطاج الموسيقية في قصر المؤتمرات بالعاصمة تونس (الجزيرة-أرشيف)

يفتتح مهرجان أيام قرطاج الموسيقية فعاليات دورته الرابعة في الثامن من أبريل/نيسان المقبل بعرض "قطايتي" للفنانة التونسية روضة عبد الله، التي تمثل "المرأة المبدعة" في بلادها ونالت في الدورة السابقة جائزة أفضل عمل للموسيقى التونسية.

وتشمل المسابقة الرسمية للمهرجان الذي يتواصل لغاية 15 أبريل/نيسان، 12 عرضا موسيقيا منها ثمانية عروض تونسية وثلاثة عروض من أفريقيا الوسطى والمغرب ومصر، وسيختتم بعرض موسيقي بعنوان "المتناقضات الخصبة" يحييه التونسيان أمين وحمزة المرايحي.

ويشارك في مسابقة المهرجان الرسمية كل عرض مباشر مبتكر تتراوح مدته بين 30 و50 دقيقة في مختلف القوالب والأشكال والأنماط والاتجاهات الفنية المختلفة. وتضم لجنة التحكيم ستة أعضاء برئاسة الفنان المصري ياسر عبد الرحمن.

وتقام خارج المسابقة الرسمية عروض فنية متنوعة سيقدم أبرزها مجموعة "ناردستان" من المغرب وفيروز كراوية من مصر، إضافة إلى مسابقة للطفل المبدع وعروض موسيقية في بقية المحافظات.

وسيقام صالون الصناعات الموسيقية الذي يمثل فرصة للتلاقي بين الفنانين والمنتجين ومديري المهرجانات وغيرهم من المعنيين بالموسيقى طيلة أيام المهرجان بمشاركة 30 عارضا.

وسيقام على هامش المهرجان الذي يحتفي بكل الأشكال الموسيقية حفل تحييه مجموعة الروك التونسية الفرنسية "ميراث" على مسرح قرطاج الأثري.

وبدأ الحدث الفني الأبرز موسيقيا في تونس في ثمانينيات القرن الماضي باسم "مهرجان الأغنية التونسية" قبل أن يتحول عام 2005 إلى "مهرجان الموسيقى التونسية"، ثم أقيم لأول مرة باسم "أيام قرطاج الموسيقية" في ديسمبر/كانون الأول 2010.

وتوقف المهرجان بعد الثورة التي أطاحت بالرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي في يناير/كانون الثاني 2011 قبل أن يعود في دورته الثانية في مارس/آذار 2015.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

فازت مسرحية "عروق الرمل" التونسية بجائزة أفضل عمل بالدورة 18 لمهرجان "أيام قرطاج المسرحية" التي اختتمت أمس السبت بعد تسعة أيام من الأنشطة شهدت عرض عشرات المسرحيات العربية والأفريقية والأجنبية.

تشهد تونس فعاليات الدورة الثانية من أيام قرطاج الموسيقية التي عادت في حلة جديدة بعد غياب دام أكثر من أربع سنوات، بحثا عن موطئ قدم بالمشهد الموسيقي العربي والدولي.

أثار ملصق الدورة 24 لأيام قرطاج السينمائية في تونس، والمقرر أن تنطلق يوم 16 نوفمبر/تشرين الأول المقبل، استياء المشهد الثقافي التونسي وخاصة بين المصممين الشبان الذين اعتبروه استبعادا لهم.

المزيد من احتفالات ومهرجانات
الأكثر قراءة