أيام بيروت السينمائية وهواجس الهجرة والمنفى

تشهد العاصمة اللبنانية بيروت مهرجان "أيام بيروت السينمائية" حتى 24 مارس/آذار الجاري، وقد اتخذ المهرجان هذا العام عنوان "سينما الهجرة"، ويعرض فيه 54 فيلما بين روائية ووثائقية، طويلة وقصيرة، وأفلام تحريك وأفلام تجريبية، لتقديم صورة عما وصلت إليه السينما العربية.

ويسعى القائمون على المهرجان الذي ينظم كل عامين لعرض أفلام من واقع العالم العربي، وقد وقع الاختيار هذه الدورة على مواضيع الهجرة والمنفى والعزلة في الغربة، من خلال أفلام حديثة وأخرى قديمة كالفيلمين الفلسطينيين "عائد إلى حيفا" و"ليس لهم وجود".

ويفرد المهرجان مساحة للأفلام المثيرة للجدل، مثل "آخر أيام المدينة" للمصري تامر السعيد الذي منع عرضه في مصر، ولأفلام أخرى حققت حضورا ملحوظا في المهرجانات العالمية كالفيلم التونسي "هادي" والفيلم اللبناني "ربيع".

كما يمنح المهرجان فرصة أمام عدد من المخرجين للقاء منتجين وخبراء في السينما من أوروبا والعالم العربي بهدف دعم الإنتاجات الجديدة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

شرعت مجموعة عمل سويسرية سينمائية بالتعاون مع مركز عبد الكريم ميرغني الثقافي السوداني في العمل لإنتاج فيلم سينمائي عن رواية الأديب السوداني العالمي الراحل الطيب صالح "موسم الهجرة إلى الشمال".

افتتح مساء الثلاثاء بمدينة أغادير المهرجان الدولي للسينما والهجرة في نسخته الـ12، بمشاركة فنانين وسينمائيين مغاربة وأجانب. وتشهد الفعاليات مسابقة الأفلام الرسمية الطويلة وندوات وورشات فنية لفائدة المهتمين بالسينما.

يتناول الروائي الجزائري الصدّيق حاج أحمد في روايته الجديدة "كاماراد.. رفيق الحيف والضياع"، واحدا من مواضيع الساعة، وهو "الهجرة السرية"، من زاويته الخاصة في عمق دولة النيجر، أحد منابع الظاهرة.

المزيد من احتفالات ومهرجانات
الأكثر قراءة