"الأدب العربي" يتوج بمعرض لندن للكتاب

أعلن منظمو معرض لندن الدولي للكتاب عن جوائز التميز لدورة هذا العام 2017 التي انطلقت أمس الثلاثاء وسط مشاركة عربية قوية، وذلك أثناء مراسم أجريت في قاعة أوليمبيا للمعارض وسط العاصمة لندن.

وكان للعرب وجود قوي في جوائز هذا العام، حيث فاز موقع "الأدب العربي" -مترجم باللغة الإنجليزية- بجائزة "مبادرة الترجمة الأدبية"، لمؤسسها مارسيا لينكس "للتفاني في خلق التفاهم بين الثقافات في عالم متنوع من الأدب العربي".

وحصل متجر "شكسبير آند كومباني" -الذي يتخذ من باريس مقرا له- على جائزة مكتبة العام بسبب "الطريقة التي يتبعها ليصبح مكتبة عصرية تلائم القرن الـ21″، إضافة إلى توسيع نشاطها وتطوير موقعها الإلكتروني لتسهيل عملية الشراء عبر الإنترنت، وتوسيع قسم الأطفال وتحديث بياناتها.

وحصلت الصين على جائزة "الحقوق المهنية" الجديدة من خلال "هوي هو" من شركة تدريس اللغات الأجنبية والبحوث للنشر المحدودة "لنجاحها في الترويج للكتب الصينية وعرضها على الساحة العالمية من خلال شراكات مبتكرة سواء في الطباعة أو التكنولوجيا الرقمية".

وكانت الدورة الـ46 لمعرض لندن الدولي للكتاب قد انطلقت صباح أمس الثلاثاء بقاعة (أولمبيا) للمعارض، حيث تستمر حتى يوم غد الخميس.

ويعقد المعرض هذا العام في مارس/آذار مبكرا بنحو شهر عن موعده المعتاد في أبريل/نيسان من كل عام، لتجنب أنشطة أخرى لدور النشر هذا العام، خاصة معرض (بولونيا) لكتاب الطفل، الذي ينعقد في الفترة من 3 إلى 6 أبريل/نيسان المقبل.

وتوقع منظمو المعرض حضور ما لا يقل عن 25 ألف زائر من 124 دولة، وهو تقريبا مثل العدد الذي زار المعرض العام الماضي، إضافة إلى مشاركة نحو 1500 عارض من أكثر من 60 دولة.

المصدر : وكالة الشرق الأوسط

حول هذه القصة

ما ينتجه الآخر البعيد من آداب مقدر بشكل مزعج لدينا ومفروض على مؤسساتنا المقتدرة التي تسعى إلى ترجمته بصورة كبيرة ونشره بطريقة محترمة، وتسخير كل وسائل الإعلام لمؤازرة انتشاره، بينما ما نكتبه حتى بلغتنا العربية لا يحظى بهذا الاهتمام المبالغ فيه.

إذا ألقينا نظرة سريعة على الأدب العربي، وباستثناء الكتب التي تخاطب الأطفال والمراهقين، وكتبت بأساليب غاية في البساطة، وتلك التي كتبت للبالغين عن الجاسوسية مثل ما كتبه المصري صالح مرسي، لن نجد رواية بوليسية كاملة.

يجتهد المستعربان الإيطالية إيزابيلا كاميرا دافليتو، والألماني أرنست هارتموت فاندريش، لنقل روائع الأدب العربي إلى اللغات الأوروبية، وعلى الرغم من تأكيدهما أن ثمة قبولا حاليا للأدب العربي في الغرب فإن هناك الكثير من التحديات بينها ضعف التمويل وتردد القارئ الغربي.

المزيد من جوائز
الأكثر قراءة