متحف مولانا.. ذاكرة جلال الدين الرومي بتركيا

تعرف مدينة قونيا في تركيا بمدينة مولانا نسبة للشاعر والفقيه المتصوف جلال الدين الرومي المعروف بالمولوي والذي ولد في أفغانستان وتحديدا في مدينة بلخ، انتقل منها إلى قونيا حيث عاش حياته وتوفي عام 1273 خلال عهد الدولة السلجوقية.

وتحتضن قونيا ضريح جلال الدين الرومي الذي تحول إلى "متحف مولانا" ويضم معروضات شخصية تعود للرومي كملابسه وسجادة الصلاة الخاصة به وآلات موسيقية قديمة كالناي، كما يضم  المتحف معروضات سلجوقية وعثمانية بينها مصاحف مكتوبة بخط اليد، إضافة إلى بعض دواوين الرومي وأشهر مؤلفاته كالمثنوي والديوان الكبير.

ويزور هذا المتحف سياح من مختلف أنحاء العالم، ولا يقتصر تعلق الأتراك بجلال الدين الرومي على حبهم لشخصيته وشعره ومؤلفاته, بل يتعدى ذلك إلى إحيائهم لكثير مما يعتقدون أنه طريقته في التصوف كرقصة السماع التي تقوم على الدوران حول النفس والتأمل في الخلق والخالق بهدف الوصول إلى مرحلة الكمال.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

نظمت دار الأوبرا المصرية ووزارة الثقافة والسياحة التركية مساء أمس الأحد بدار الأوبرا المصرية احتفالية تضمنت تقديم الحضرة المولوية بمناسبة دعوة اليونيسكو إلى اعتبار العام الجاري احتفالية عالمية بالذكرى الـ800 لميلاد الشيخ الصوفي جلال الدين الرومي.

قدمت فرقة "شمس" الإيرانية بمشاركة فرقة "سماع قرآني" التركية عرضا موسيقيا بطهران بمناسبة إحياء الذكرى المئوية الثامنة للعالم الشاعر جلال الدين الرومي. وشهد العرض الذي أقيم في قصر سعد آباد إقبالا جماهيريا مكثفا دفع إلى تمديده ليلتين إضافيتين.

بينما يحتفل العالم بالمئوية الثامنة لميلاد الشاعر والعارف جلال الدين الرومي صاحب "المثنوي" و"غزليات شمس"، أعدت المؤسسات الإيرانية برامج لتعريف العالم بأن إيران هي موطنه الأصلي، تستمر طوال هذا العام وتتضمن عروضا موسيقية ومسرحية وإصدارات بلغات عدة.

المزيد من شخصيات
الأكثر قراءة