فيلم تاريخي جزائري ينبش ذاكرة الحكم العثماني

عز الدين ميهوبي أعرب عن أمله في إنجاز أفلام سينمائية عن شخصيات تاريخية تركت بصمتها للفترة العثمانية بالجزائر (الجزيرة-أرشيف)
عز الدين ميهوبي أعرب عن أمله في إنجاز أفلام سينمائية عن شخصيات تاريخية تركت بصمتها للفترة العثمانية بالجزائر (الجزيرة-أرشيف)

كشف وزير الثقافة الجزائري عز الدين ميهوبي عن الشروع "قريباً" في إنجاز فيلم سينمائي تاريخي حول الجزائريين المقيمين في مدينة أضنة جنوبي تركيا وذلك من وحي فترة الحكم العثمانية للجزائر (1518-1830 ميلادية).

وأوضح الوزير على هامش ملتقى "العلاقات الجزائرية التركية من العهد العثماني إلى يومنا هذا" أن الفيلم تموله وزارة الثقافة الجزائرية والهدف منه إماطة اللثام عن جزء من التاريخ المشترك بين الجزائر وتركيا عن طريق الفن السابع، فضلا عن معرفة جذور الجزائريين المقيمين هناك وهم كثر.

وتشير مراجع تاريخية إلى أن عددا كبيرا من الجزائريين هاجروا خلال الفترة العثمانية إلى تركيا، كما استمرت هذه الموجة في مرحلة الاستعمار الفرنسي (1830-1962)، ويوجد أغلبهم في مدينة أضنة.

وأعرب المسؤول الجزائري عن أمله في إنجاز أفلام سينمائية أخرى ولا سيما تلك التي تمس ثلة من الشخصيات التاريخية التي تركت بصمتها في تاريخ هذه المرحلة المهمة للجزائر وتركيا، ومن بينهم "العلج علي" الملقب بأمير أمراء الجزائر في الزمن العثماني، وهو شخصية تاريخية مشهورة.

وكشف عن مبادرات جادة من طرف باحثين جزائريين مختصين يقومون حاليا بترجمة المخطوطات المهمة التي تسلط الضوء على نقاط الظل في المرحلة العثمانية بالجزائر التي امتدت نحو ثلاثة قرون، بالتنسيق ومساعدة من قبل بعض المؤسسات الاقتصادية التي تموّل هذه المبادرات.

يشار إلى أن ملتقى "العلاقات الجزائرية التركية من العهد العثماني إلى يومنا هذا" شهد تنظيم معرض بعنوان "وثائق الأرشيف"، ضم نحو 100 وثيقة ومخطوطة من المكتبة الجزائرية (رسمية) ومن تركيا، حول الحقبة العثمانية بهذا البلد العربي.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

اعتبر رئيس جمعية الدفاع عن اللغة العربية بالجزائر عثمان سعدي أن العربية باتت تشهد تراجعا في السنوات الأخيرة, وأعرب عن أسفه لكون الفرنسية هي اللغة المستعملة في الإدارة الجزائرية وفي القطاع الاقتصادي والمالي.

يعرض قصر رياس البحر بالجزائر قطعا خزفية وأسقفا خشبية نادرة تعود للعهد العثماني. وتنتمي القطع إلى مصادر مختلفة بينها التركي والأوروبي. ولم يحدد الباحثون بعد تحديدا قاطعا إن كانت الجزائر أنتجت الخزف بالحكم العثماني رغم آثار أفران وخزف محروق عثر عليها بالغرب.

احتضن قصر رياس البحر في الجزائر معرض العمارة في العاصمة الجزائرية، الذي انطلق يوم 30 أبريل/نيسان الماضي. وحظي الزائر باكتشاف المحطات البارزة التي مرت بها العمارة في العاصمة بداية من العهد العثماني وحتى اليوم. ويركز المعرض على إبراز الشخصية المعمارية للعاصمة.

المزيد من سينما
الأكثر قراءة