"أنا أقرأ".. مبادرة لتشجيع أطفال غزة بيوم "الثقافة"

لقطة من أنشطة مهرجان "أنا أقرأ" في قطاع غزة ضمن فعاليات أسبوع القراءة الذي أطلقته عدة مؤسسات ثقافية (الأناضول)
لقطة من أنشطة مهرجان "أنا أقرأ" في قطاع غزة ضمن فعاليات أسبوع القراءة الذي أطلقته عدة مؤسسات ثقافية (الأناضول)

شارك عشرات الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة اليوم في مهرجان "أنا أقرأ"، ضمن فعاليات "أسبوع القراءة" الذي أطلقته عدة مؤسسات ثقافية بالتزامن مع الذكرى السنوية ليوم "الثقافة الوطني الفلسطيني" الذي يحتفل به المثقّفون الفلسطينيون في 13 آذار/مارس من كل عام.

وتخلل المهرجان -الذي نظّمه معهد "الأمل للأيتام" (غير حكومي) في غزة- عروضا فنيّة، بالإضافة إلى فقرات أتاحت المجال أمام الأطفال للقراءة أمام الحضور بهدف تشجيعهم وإعطائهم نوعا من الثقة في القراءة.

وتهدف فكرة إطلاق "أسبوع للقراءة" -وهي في نسختها الرابعة بفضل حراك مجموعة من المؤسسات الثقافية والتوعوية المحليّة في غزة- إلى "تخريج جيل مثقّف، في ظل تراجع مستوى القراءة لدى المواطن العربي".

وأوضحت مها نبهان مديرة رياض الأطفال في معهد الأمل بمدينة غزة، أن "هذه الفكرة بالعادة تُطبّق على الأطفال الذين تزيد أعمارهم على ست سنوات،  لكنّنا نحاول كسر القاعدة وتدريب أطفال من عمر خمس سنوات على القراءة".

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

تسلك شاحنة دربها بصعوبة بين الهضاب الصحراوية والطرق غير المعبدة لتتوقف أمام خيمة أُعدت لمهرجان القراءة الأول الذي تنظمه جمعية “نساء اللقية” بالنقب داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

افتتحت اليوم فعاليات الدورة الـ27 لمعرض الدوحة الدولي للكتاب بمشاركة 490 دار نشر من 33 دولة، وذلك وفق رؤية تراهن على القارئ والقراءة باعتبارها تحريضا على “الإبداع كتابة وقراءة وحياة”.

لقي مهرجان “أنا عراقي أنا أقرأ” الذي تم تنظيمه في حدائق بين الجسرين بمحافظة ديالى العراقية إقبالا واسعا من مختلف شرائح المجتمع، وهدف منظموه إلى تعزيز دور الثقافة في التعايش.

المزيد من احتفالات ومهرجانات
الأكثر قراءة