خطأ تاريخي يسبق تتويج "مونلايت" بالأوسكار

مخرج فيلم "مونلايت" باري جنكينز (الأوروبية)
مخرج فيلم "مونلايت" باري جنكينز (الأوروبية)
فاز فيلم "مونلايت" بجائزة أكاديمية فنون وعلوم السينما (أوسكار) لأفضل فيلم، متغلبا على الفيلم الأوفر حظا "لا لا لاند"، بعد خطأ محرج لم يسبق له مثيل في إعلان الفيلم الفائز.

وفي خطأ تسبب في لغط وارتباك، أعلن مقدما الجائزة وارن بيتي وفاي دوناواي في البداية أن الفيلم الموسيقي الرومانسي "لا لا لاند" هو الفائز.

واعتلى فريق عمل "لا لا لاند" المسرح لإلقاء كلمات قبول الجائزة، وفجأة قال بيتي إنه أعطي المظروف الخطأ.

وحاول الممثل والمخرج المخضرم شرح ما حدث قائلا "أريد أن أقول لكم ماذا حدث، فتحت المظروف وكان مكتوبا فيه "إيما ستون.. (لا لا لاند)".

وأضاف بيتي مطلقا ضحكة عصبية "لهذا نظرت طويلا إلى فاي ولكم، لم أكن أحاول أن أكون ظريفا". وكانت دوناواي هي التي أعلنت فوز فيلم "لا لا لاند" بالخطأ.

وقال مخرج فيلم "مونلايت" باري جنكينز "الأمر حقيقي ليس خدعة، أرسل بحبي للا لا لاند وللجميع".

‪جيرمي كلينر‬ (رويترز)

سابقة غريبة
وظن الجميع بداية أن في الأمر مزحة، إلا أن البطاقة التي حفر عليها اسم الفائز بالأسود عرضت في نهاية المطاف على الكاميرا عن قرب في دليل على أن فيلم "مونلايت" هو الذي فاز فعلا بالجائزة.

وتلك هي المرة الأولى في ما تعيه الذاكرة التي يحدث فيها مثل هذا الخطأ الكبير خلال إعلان جوائز الأوسكار، أكبر ليلة في هوليود.

وقالت ستون التي فازت بجائزة أفضل ممثلة عن فيلم "لا لا لاند" للصحفيين خلف الكواليس "هل هذه أكثر لحظات الأوسكار جنونا على الإطلاق؟ إنه أمر غريب في تاريخ الأوسكار".

وتابعت قائلة "أعتقد بأن الجميع في حالة ارتباك، وفرحين أيضا من أجل مونلايت"، الذي قالت إنه "من أفضل الأفلام على الإطلاق".

كما فاز "مونلايت" -الذي يحكي قصة صبي أميركي من أصل أفريقي- بجائزة أفضل سيناريو مقتبس، بينما حاز فيلم "مانشستر باي ذا سي" بجائزة أفضل سيناريو أصلي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تغيب منظمة "الخوذ البيضاء" عن المشاركة الأحد في حفل توزيع جوائز الأوسكار في الولايات المتحدة بسبب ضغط العمل الذي يفرضه تصعيد النظام لعمليات القصف الجوي على أحياء بدمشق ودرعا وحمص.

اتهمت ميريل ستريب مصمم أزياء بإفساد ليلتها في حفل جوائز الأكاديمية الأميركية لفنون وعلوم السينما باتهامها زورا بأنها تلقت أموالا لترتدي ثوبا لدار أزياء بعينها على السجادة الحمراء للأوسكار.

المزيد من ثقافة
الأكثر قراءة