جداريات كتارا.. مضمون واحد وثقافات متعددة

خمسون فنانا من 16جنسية يشاركون في مشروع "جداريات كتارا بريشات الفنانين" (الجزيرة)
خمسون فنانا من 16جنسية يشاركون في مشروع "جداريات كتارا بريشات الفنانين" (الجزيرة)

يواصل الفنانون المشاركون في مشروع "جداريات كتارا بريشات الفنانين" في نسخته الثانية، أنشطتهم الفنية من وحي معالم الحي الثقافي (كتارا) بالعاصمة القطرية الدوحة ومعالم البلاد المتنوعة.

ويشارك في النسخة الثانية من الجداريات طيف واسع من الفنانين التشكيلين والمبدعين، حيث استقطب المشروع العديد من الأسماء القطرية وغير القطرية التي برزت في عالم الفنون التشكيلية، وصل عددها إلى خمسين فنانا من 16جنسية.

وقد تميزت هذه النسخة بتعدد المدارس الفنية للمشاركين، حيث تنوعت الجداريات بين التجريدية والكاريكاتورية والتشكيلية.

وعن جداريتها قالت الفنانة مريم الملا: "اخترت أن أرسم ما يعبر عن بعض تقاليدنا الشعبية وما فيها من ذكريات جميلة، وحاولت أن أختار الألوان الزاهية والمشعة حتى أشعر المشاهد بالبهجة والمتعة التي ترتبط دوما بالذكريات الجميلة".

وتعليقا على مشاركته، قال سفير النمسا في قطر ويلي كيميل "أعتبر كتارا المكان الأجمل الذي يضم التراث والحضارة، وسعدت بالمشاركة في النسخة الثانية لمشروع جداريات كتارا بريشات الفنانين.. أعتقد أن هذا المشروع مهم للغاية حيث إنه يضم العديد من الثقافات تحت مضمون واحد".

وأشاد المدير العام  لكتارا خالد السليطي بتنوع المشاركات في المشروع واعتبر ذلك دليلا على نجاحه، مبينا أن الفنانين قدموا أفكارا جميلة تعبر عن طريقتهم الفنية الخاصة وذلك لتعزيز فرص تبادل الخبرات وتواصل الأجيال بين الفنانين والاستفادة من خبرات بعضهم بعضا.

وأضاف السليطي أن هذا المشروع يؤكد أن الفن لغة مشتركة، وأنه لم يتم حصر المشروع في فئة فنية معينة أو في مدرسة محدّدة بل بقي الباب مفتوحا أمام الجميع، حيث خصصت كتارا مئة مساحة بيضاء للفنانين القطريين والمقيمين للرسم خلال فبراير/شباط، حيث تم الرسم مباشرة أمام الجمهور.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تم في مدينة رام الله بالضفة الغربية تثبيت "جدارية الحياة" التي شارك 11 فنانا وفنانة في إنجازها طيلة ثمانية أشهر من العمل، وجمعت بين فنون النحت والكتابة والموسيقى.

من أبيات للشاعر الفلسطيني محمود درويش المستوحاة من جداريته المعروفة "جدارية درويش" وغيرها من وقائع الثقافة والتراث الفلسطيني، استوحى فنانون وأكاديميون فلسطينيون في عمل مشترك جدارية فلسطينية جسدت هذه الثقافة وهذا الإرث التراثي.

لم تكن ثورة 25 يناير حكرا على فئة معينة من الشعب المصري، فالجميع ساهم برسم صورة "التغيير والحرية" وبرزت في ميدان التحرير بجدارية تؤرخ للثورة بكافة مراحلها، وبات حالها كحال الميدان مقصدا للزوار الأجانب، والذي يرون فيها اختصارا لشهور من النضال والتضحية.

المزيد من ثقافة
الأكثر قراءة