صدور كتاب "الإسلاميون وقضايا الدولة والمواطنة"

صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات الجزء الثاني من كتاب "الإسلاميون وقضايا الدولة والمواطنة"، وهو عبارة عن دراسات وبحوث قدمت في المؤتمر السنوي الثاني "الإسلاميون ونظام الحكم الديمقراطي" الذي عقده المركز بالعاصمة القطرية الدوحة أثناء الفترة من 28-29 سبتمبر/أيلول 2013 بعنوان "مسائل المواطنة والدولة والأمة".

وتناولت بحوث الكتاب جوانب مختلفة من الموضوع، بينها جدلية الصراع في شأن الطبيعة الدينية والمدنية للدولة في المغرب، والخطاب السياسي للفاعل الديني بين منطق التوحيد الأيديولوجي، وإكراهات التعدد السياسي والاجتماعي في المغرب.. جماعة العدل والإحسان المغربية أنموذجا.

وعالجت دراسات أخرى موضوع "الدولة في منظور الخطاب الإسلامي" وحدود "القُطري والدولي في تجربة الحركة الإسلامية.. الحركة الإسلامية في الجزائر أنموذجا"، و"الدولة الإسلامية من القرآن إلى السلطان ومن الأمة إلى العصبية.. تحليل تاريخي للتحول".

ولم تنحصر المشاركات حول العالم العربي، حيث رصدت بحوث أخرى "الخطاب الديني والديمقراطية والحريات المدنية في المطبوعات الإسلامية في البوسنة والهرسك"، و"الإسلاميون والدولة الحديثة.. حزب العدالة والتنمية والنيوليبرالية في تركيا، أسلمة النيوليبرالية وترسيخها في الإسلام".

وناقش باحثون آخرون مفاهيم متصلة بالموضوع من قبيل الدولة المدنية والحاكمية وأبعادها الذهنية والسلوكية، ومفهوم والتشريع ومصادره من زاوية تاريخية، ونظام الحكم في الفكر الإسلامي المعاصر بين الخصوصية والعالمية ونظرية إمارة المؤمنين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

في فيلمه الوثائقي "الفنون الخفية في الإسلام"، يسلط المخرج البريطاني الباكستاني الأصل فارس كرماني الضوء على جماليات مجموعة قطع الفن الإسلامي المعروضة في المتحف البريطاني في لندن.

حملت جبهة العمل الإسلامي بالأردن بشدة في بيان لها على ما أسمته الإثارة الإعلامية المبالغ فيها والاهتمام غير الطبيعي ببرنامج غنائي يتنافس فيه الآلاف من هواة الغناء العرب, ودعت الجبهة إلى الاهتمام بما هو أهم من مستقبل كرزون المغنية الناشئة مثل قضايا التحرير.

شهد معرض بازل للكتاب الذي اختتم فعالياته مساء الأحد، موقفين متباينين حول الإسلاميين والديمقراطية في العالم العربي، وذلك في ندوتين للكاتبتين الجزائرية آسيا جبار والأديبة الفلسطينية سمية ناصر فرحات، الذائعتي الصيت في أوروبا.

دعا الشاعر السوري أدونيس الرئيس بشار الأسد إلى الاستقالة، كما دعا المعارضة إلى الابتعاد عن الفكر الديني، مشيرا إلى أنه ليس هناك قوة متماسكة تقدمية أو ليبرالية أو يسارية تستطيع أن تمسك بنظام جديد.

المزيد من شؤون عامة
الأكثر قراءة