أديل تكتسح جوائز غرامي وتتفوق على بيونسيه

أديل أصبحت أول فنانة تفوز بالجوائز الثلاث الكبرى مرتين في تاريخ غرامي بعد أن فازت بها في 2012 (رويترز)
أديل أصبحت أول فنانة تفوز بالجوائز الثلاث الكبرى مرتين في تاريخ غرامي بعد أن فازت بها في 2012 (رويترز)

اكتسحت النجمة البريطانية أديل حفل جوائز غرامي الموسيقية أمس الأحد ففازت بأكبر ثلاث جوائز، وهي أفضل ألبوم وأفضل أغنية مسجلة وأغنية العام، وحققت انتصارا تاريخيا مفاجئا على المغنية الأميركية بيونسيه في ليلة محملة بالتصريحات السياسية والتأبين المفعم بالشجن.

وفازت أديل (28 عاما) بجوائز غرامي الخمس التي رشحت لها بما في ذلك عن ألبومها "25" وأغنيتها الناجحة "هالو"، وأصبحت بذلك أول فنانة تفوز بالجوائز الثلاث الكبرى مرتين في تاريخ غرامي بعد أن فازت بها في 2012 عن ألبومها "21".

وكانت بيونسيه (35 عاما) قادت ترشيحات غرامي بتسع جوائز عن ألبومها الناجح "ليمونيد" الذي يتناول قضايا العرق والمساواة بين الجنسين والخيانة لكنها فازت بجائزتين فقط أمس الأحد، مما أحبط آمالها في الفوز بجائزة غرامي أفضل ألبوم في العام للمرة الأولى في تاريخها.

طيف السياسة
وعلى غرار حفلات توزيع الجوائز الأخرى في هوليود مؤخرا لم يدخر الفنانون المشاركون في الحفل الذي أقيم في لوس أنجلوس جهدا للحديث عن السياسة.

وارتدت المغنية كاتي بيري شارة على ذراعها كتبت عليها كلمة "برزيزست" أي "اصمد"، وأدت أغنية "تشايند تو ذا ريزم" وخلفها كتبت عبارة "وي ذا بيبول"، وهي الجملة الافتتاحية في الدستور الأميركي.

 وكان الفائز الكبير الآخر في الحفل هو نجم الروك البريطاني الراحل ديفد بوي الذي فاز بخمس جوائز غرامي عن ألبوم "بلاكستار"، وهو آخر ألبوماته، ولم يحصل بوي أثناء حياته على أي جائزة غرامي عن ألبوم أو أغنية منفردة.

وفاز المغني دريك بجائزتي غرامي عن أغنيته "هوتلاين بلينغ" لكنه لم يحضر الحفل لأنه يقوم بجولة غنائية في انجلترا.

المصدر : رويترز