تتويج الفائزين بجائزة الدولة لأدب الطفل بقطر

توج الفائزون بجائزة الدولة لأدب الطفل في معرض الدوحة للكتاب (الجزيرة)
توج الفائزون بجائزة الدولة لأدب الطفل في معرض الدوحة للكتاب (الجزيرة)

سعيد دهري-الدوحة

توجت وزارة الثقافة القطرية الفائزين بجائزة الدولة لأدب الطفل في نسختها السابعة، وذلك على هامش فعاليات الدورة الثامنة والعشرين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب.
 
وفاز سبعة مؤلفين بجائزة أدب الطفل في دورتها السابعة من خمس فئات، ففي فئة القصة فازت مريم عبد الرحمن النعيمي عن عملها "الموجة الفضية"، وفي مجال رسوم كتب الأطفال فاز محمد علي عبد الله أبل عن عمله "القنفذ والجربوع".
 
ونال جائزة فئة الدراسات الأدبية مناصفة الباحثان ياسين حزكر من المملكة المغربية عن دراسته "الأنساق الطربية والشجي في شعر الأطفال المعاصر.. من فلسفة الإبداع إلى فلسفة التلقي"، ورحمة الله أوريسي من الجزائر عن بحثها "استراتيجية التخاطب في الخطاب المسرحي الموجّه للطفل.. مسرحية "سأطير يوما ما" ليوسف بعلوج أنموذجا.. مقاربة تداولية".
 
وتقاسم جائزة النص المسرحي الكاتبان المصريان هاني عبد الرحمن عبد المقصود القط عن عمله المسرحي "العربة الزمنية"، وأحمد عبد العظيم أحمد دسوقي عن مسرحيته "أميرة البستان"، بينما ذهبت جائزة مجال أفلام الكرتون لشركة "تون ميمو" للرسوم المتحركة من تركيا وسوريا عن "سلسلة أفلام حكايا ميمو".
 
وقال منار عبد الغني مدير إنتاج الشركة الفائزة بجائزة الرسوم المتحركة في تصريح للجزيرة نت إن هدف الشركة نقل القيم الاجتماعية العربية الإسلامية للطفل بشكل صحيح.
وزير الثقافة القطري يتوج مريم النعيمي الفائزة في مجال القصة(الجزيرة نت)

قيم اجتماعية
وأضاف أن "حكايا ميمو" مسلسل اجتماعي عربي هادف من 30 حلقة، وكل حلقة تحكي عن قيمة من القيم الاجتماعية في أسلوب تربوي كوميدي هادف للطفل، وهي من إخراج وسيم عبد الغني.

ولفت منار عبد الغني إلى أن العمل جار على مشروع "الشيفرة الخامسة"، وهو أول مشروع عربي للخيال العلمي ثلاثي الأبعاد، ويستهدف الفئة من 10 إلى 16 سنة، من أجل تغيير الصورة الذهنية للغرب عن الطفل العربي.

وقال ياسين حزكر الفائز بجائزة فئة الدراسات إن بحثه أكاديمي صرف، ينتمي إلى فئات الدراسات النقدية الحديثة الأصيلة في مجال شعر الأطفال، وتحديدا في الإيقاع الشعري والموسيقى الطربية والشجية، وذلك من خلال انتقاء أجود ما كتب في هذا المجال.

وأكد الباحث المغربي أن هذا البحث إضافة لخزانة أدب الطفل في مجال يشح فيه البحث، خاصة أنه اتسم بالمنهجية العلمية من ناحية الإطار الزمني الذي يغطي متنا شعريا امتد إلى 120 سنة، وحلل هذه الأشعار تحليلا وافيا مركزا على البنية الفنية والمنهج العلمي الرصين.

وفي كلمة باسم لجنة أمناء جائزة الدولة لأدب الطفل، أبرز ربيعة بن صباح الكواري عضو اللجنة أن أهمية التكريم تقترن بعقده في معرض الكتاب لما له من رمزية ودلالة خاصة، وهو ما خلق تمازجا فكريا بين الثقافة القطرية والعربية وغيرها من الثقافات.

وزير الثقافة القطري يتوج ياسين حزكر الفائزة في مجال الدراسات(الجزيرة نت)

ثقافة الطفل
وأكد الكواري على أهمية الوعي بقيمة الطفل وأدبه، ليس على مستوى الكتابة فحسب، وإنما على مستوى الاهتمام بالجوانب الأخرى ذات الصلة بعالم الطفل وثقافته.

من جانبها قالت مريم النعيمي، في كلمة باسم الفائزين "نلتقي كي نتقاسم عناقيد الفرح اليانعة التي طال انتظارها حولا كاملا وأكثر، ونحتفي كتابا وباحثين وصناع أفلام ورسامين بهذا التتويج".

وأكدت النعيمي أن الكتابة للطفل هي من أعقد أنواع الكتابات، إذ تتطلب إنهاض الوعي وتقتضي الابتعاد عن الوعظ والاستعانة بالصورة والتخييل لجذب الطفل القارئ الذي لم يشغله بعد حس المجاملة.

وكشف أمين سر الجائزة فالح حسين الهاجري في تصريح للجزيرة نت أن الإعلان عن فتح باب الترشح للجائزة في دورتها الثامنة سيتم في القريب العاجل مع إدخال تغييرات وتطوير بعض الفئات، التي تتكامل في تشكيل وعي الطفل من الشعر والرواية ورسوم قصص الأطفال وموسيقى أغاني الأطفال وألعاب الأطفال الإلكترونية وتطبيقات الهواتف الذكية.

وكانت الأعمال المشاركة في التصفيات النهائية للدورة السابعة لجائزة أدب الطفل بلغت 81 عملا في مجال القصة و69 نصا في مجال المسرح، وخمسة أعمال في مجال رسوم كتب الأطفال، وأربعة أعمال في مجال الدراسات الأدبية، وأربعة أعمال في مجال أفلام الكرتون.

المصدر : الجزيرة