معرض "نسيج الإمبراطوريات" بالدوحة يتواصل لأواخر يناير

من روائع مجموعات السجّاد العالمية المعروضة حاليا بالدوحة ضمن معرض "نسيج الإمبراطوريات" (الجزيرة)
من روائع مجموعات السجّاد العالمية المعروضة حاليا بالدوحة ضمن معرض "نسيج الإمبراطوريات" (الجزيرة)

أعلن متحف الفن الإسلامي بالدوحة أن معرضه البارز "نسيج الإمبراطوريات: زخارف وحرفيون بين تركيا وإيران والهند" سيتواصل لغاية 27 يناير/كانون الثاني المقبل، ليتيح للزوار فرصة لاستكشاف روائع الفنون والثقافات التي أبدعتها ثلاث إمبراطوريات إسلامية وهي: العثمانية والصفوية والمغولية.

ويركّز المعرض على تبادل الثقافات الفنية والمادية بين الإمبراطوريات الثلاث، ولا سيما في الفترة ما بين القرنين الخامس عشر والتاسع عشر. كما يلقي الضوءَ على الخلفية الثقافية والفنية التي اتسمت بها تلك الحقب الزمنية، عبر استعراض أنماط مختلفة من السجاد والمخطوطات والمشغولات المعدنية والخزف.

وعبّرت إدارة المتحف عن سعادتها بالإقبال الكبير الذي شهده المعرض حتى الآن، حيث زاره حتى الآن أكثر من 150 ألف زائر، ويعد من أنجح المعارض من حيث الإقبال الجماهيري.

وقالت مديرة متحف الفن الإسلامي جوليا غونيلا إن المعرض يضم تحفا وروائع فنية مدهشة نادرا ما يُعرَض مثلها في أي متحف آخر، حيث تُتاح لزائري المعرض فرصة فريدة لمشاهدة عدد من أروع مجموعات السجّاد في العالم هنا في الدوحة.

وينقسم المعرض إلى ثلاثة أقسام، يسلّط كل منها الضوء على إمبراطورية بعينها. يستعرض القسم الأول المخصص للإمبراطورية الصفوية (1501-1736) أعمالا أنتجها فنانو "الكتاب خانة" التابعة للبلاط الملكي الصفوي، كما يلقي الضوء على الزخارف الفنية التي تم إنتاجها في عهد حكّام مثل الشاه طهماسب.

أما القسم الثاني، فيعرّف الزائرين بحركة الإبداع الفني في الإمبراطورية العثمانية التي امتدت بين القرنين السادس عشر والثامن عشر. وأخيرا يأتي قسم الإمبراطورية المغولية (1526-1858) ويلقي الضوء على معروضات يمتزج فيها الأسلوب الصفوي والعثماني مع الأسلوب المغولي، لتمثل تتويجا للإمبراطوريات الثلاث.

المصدر : الجزيرة