القضاء يطلب رأي الأزهر بفيلم "الشيخ جاكسون"

قررت النيابة العامة المصرية عرض الفيلم المصري "الشيخ جاكسون" على لجنة من مؤسسة الأزهر، لإبداء رأيها في اتهامه بازدراء الإسلام والإساءة إلى مصر، ويتناول الفيلم قضية الهوية من خلال قصة ولع شاب مصري بالمغني الأميركي الشهير مايكل جاكسون الذي توفي في 25 يونيو/حزيران 2009.

وكانت النيابة قررت في 20 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي استدعاء بطل الفيلم الممثل أحمد الفيشاوي ومخرجه عمرو سلامة للتحقيق معهما على خلفية بلاغ تقدم به محام مصري ضد الفيلم المعروض حاليا في دور السينما.

وقال سلامة إنه تم استدعاؤه أمس الاثنين إلى مكتب النائب العام في القاهرة، وتقرر عرض الفيلم على مؤسسة الأزهر لإبداء رأيها. وهو ما أكده عبر صفحته بموقع فيسبوك الحقوقي المصري جمال عيد الذي حضر التحقيق مع المخرج.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي رشحت مصر هذا الفيلم ليمثلها في مسابقة أوسكار أفضل فيلم أجنبي لعام 2018 التي تنظمها الأكاديمية الأميركية للصور المتحركة والعلوم.

وتساءل سلامة عبر صفحته على فيسبوك "هل سيقيم الأعمال الإبداعية علماء دين ليسوا مختصين في الفن أو الإبداع، وهل يجب بعد ذلك أن نفكر في كل أفلامنا من منطلق ديني"، وتابع "هل فيلم استطاع المشاركة في المهرجانات العالمية والإقليمية المرموقة وقامت الدولة بترشيحه ليمثلها في الأوسكار بعد أن وافقت رقابتها عليه تقوم بالتحقيق مع صناعه؟".

وتدور أحداث الفيلم حول شاب كان يلقبه الجميع بـ"جاكسون" خلال فترة دراسته بالمرحلة الثانوية لولعه بالمغني الأميركي، وذلك قبل أن يعيش صراعا بين ولعه بالغناء والتزامه الديني، ويشارك في بطولة الفيلم أحمد الفيشاوي، وماجد الكدواني، وأمينة خليل وأحمد مالك.

المصدر : وكالة الأناضول