الإعلان عن الفائزين بجائزة الشيخ حمد للترجمة

أعلنت أمس في الدوحة أسماء الفائزين في النسخة الثالثة لجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، وفاز العديد من المترجمين والأكاديميين العرب والأجانب بالجوائز المخصصة لفئات الجائزة التي تهدف إلى فتح آفاق واسعة للتواصل بين مختلف الثقافات في العالم ومد جسور للعبور بينها.

ومنحت جائزة الشيخ حمد للترجمة من اللغة العربية للفرنسية إلى فيليب فيجرو عن ترجمته مقامات الهمذاني، وأما جائزة الشيخ حمد للترجمة من اللغة الفرنسية إلى العربية فمنحت لمحمود طرشونة عن ترجمته كتابي "اليمن السعيد" و"اليمن الإسلامي".

وأما جائزة الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية فعادت لبول ستاركي عن ترجمته رواية "القوقعة"، وآلت جائزة الترجمة من اللغة الإنجليزية إلى العربية لمجاب الإمام عن ترجمة كتاب "أصول النظام السياسي" ومعين الإمام عن ترجمة  كتاب "النظام السياسي والانحطاط السياسي" والكتابان لفرانسيس فوكوياما.

وفاز بجائزة التفاهم الدولي "دار سندباد" الفرنسية، وحصل على جائزة دراسات الترجمة والمعاجم كل من عيسى مميشي ومحمد الديداوي وحسن سعيد غزالة، ومنحت جوائز الإنجاز في اللغات الشرقية (الأردية والصينية والفارسية والمالاوية واليابانية) لكل من عبد الجبار الرفاعي وشوي تشينغ قوه بسام ومحمد السعيد جمال الدين وعبد العزيز حمدي عبد العزيز وذاكر حافظ إكرام الحق وجلال السعيد الحفناوي ومؤسسة دار المعارف الإسلامية.

الترشيحات
وتنافس على جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي نحو 146 ترشيحا من نحو ثلاثين دولة عربية وأجنبية، وتنوعت المواضيع المترجمة بين العلوم الاجتماعية واللسانيات والدراسات الإسلامية والرواية.

وتشكل هذه الجائزة دعما وتحفيزا للمترجمين للتعريف بالثقافة العربية وإثراء التراث العالمي ونشر ثقافة السلام والتفاهم. وتميزت النسخة الثالثة من الجائزة التي تأسست عام 2015 برفع قيمتها الإجمالية من مليون دولار إلى مليوني دولار، بالإضافة إلى تخصيص جائزة التفاهم الدولي التي تمنح تقديرا لأعمال قام بها فرد أو مؤسسة أسهمت في نشر ثقافة السلام.

كما قامت الجائزة بتوسيع فئاتها لتشمل عددا من اللغات الشرقية كالصينية والفارسية واليابانية، لتتنافس على جائزة الإنجاز، واختيرت اللغة الفرنسية لتكون لغة هذا العام بعد اللغتين التركية والإسبانية في النسختين السابقتين.

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي,الجزيرة