مؤتمر بالمغرب يدعو لتقليص الهوة بين السياسي والمثقف

دعت فعالية فكرية انعقدت في المغرب -في ختام أعمالها بالعاصمة الرباط، أمس الأحد- إلى "تقليص الهوة بين السياسي والمثقف للارتقاء بالمجتمعات".

جاء ذلك في توصيات مؤتمر نظمه مركز مغارب للاجتماع الانساني (غير حكومي) -على مدى ثلاثة أيام- حول "أولويات الإصلاح بين السياسي والثقافي" في ختام فعالياته.

وشددت التوصيات على "ضرورة مراجعة مشاريع الإصلاح، والنهوض بها لا تبخسيها ولا تقديسها إنما تثمينها وتطويرها".

وأوصى المؤتمر بالإسهام في ترشيد مشاريع الإصلاح للأمة، داعيًا إلى "إنشاء وحدة بحث وتفاكر في مشاريع الإصلاح وأولوياته". وأكد "استعجالية تشكيل جبهة داعمة لاستقلال القرار السياسي والاقتصادي".

وشارك في الفعاليات علماء ومفكرون وجامعيون مغاربة ومن دول عربية وإسلامية، ناقشوا في ست ندوات موضوعات ترتبط بفكرة الإصلاح في العالم العربي الإسلامي، وحدود العلاقة بين الإصلاحين الثقافي والسياسي، وتناولوا الإشكالات المجتمعية الراهنة وآفاق الإصلاح.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

يتحدث الروائي السوري فواز حداد عن خيانة المثقفين للثورة، ويقول إن كثيرين منهم اتخذوا موقفا محايدا منها، قبل الانحياز لمعسكر الأنظمة، دون أن ينفي وجود استثناءات لكتاب استشهدوا لأجل الثورة.

تباينت ردود فعل المثقفين الجزائريين حول مدى نجاح تظاهرة "قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015" التي اختتمت رسميا السبت, ودعا البعض إلى إضفاء الشفافية على الأموال التي أنفقت لكل الفعاليات.

الثقافة المستجدة بنظرياتها وتوجهاتها ذات النزعة الدكتاتورية المسلحة لم تتصادم مع الثقافة العربية السائدة فحسب، وإنما زرعت الخوف والقلق المتصاعد يوما بعد يوم في وجدان المثقف العربي وأربكت وعيه.

بعد مرور خمس سنوات على الثورة التونسيّة يجد المثقفون أنفسهم مغيّبين عن ساحة تطغى عليها الصراعات الحزبية والمجادلات الإيديولوجية، ويرون أن قضاياهم الأساسية ستظلّ مؤجّلة حتى إشعار آخر.

المزيد من شؤون عامة
الأكثر قراءة