فيلم مكسيكي جديد عن معاناة اللاجئين السوريين

معاناة اللاجئين السوريين شكلت موضوعا لكثير من الأفلام الوثائقية والسينمائية التي شاركت في مهرجانات عالمية (الجزيرة)
معاناة اللاجئين السوريين شكلت موضوعا لكثير من الأفلام الوثائقية والسينمائية التي شاركت في مهرجانات عالمية (الجزيرة)

يستعد المخرج المكسيكي الشاب راميرو كانتو (17 عاما) لإخراج فيلم وثائقي عن معاناة اللاجئين السوريين، وذلك بعد فيلمه القصير الناجح الذي حمل عنوان "اللاجئون" وحاز العديد من الجوائز بماسبقات كثيرة بالولايات المتحدة.

وقال كانتو إن شغفه بتسليط الضوء على اللاجئين السوريين بدأ عندما عرض مدرسهم فيلما عن اللاجئين السوريين لشبه أوضاعهم بأوضاع المهاجرين المكسيكيين.

وشدد كانتو على ضرورة تسليط الضوء على أوضاع اللاجئين، مبينا عدم أخذهم النصيب الكافي في عالم السينما، قائلا "نحن المخرجون والمنتجون بإمكاننا بواسطة عدسات كاميراتنا أن نعكس بشكل أفضل الحالة الروحية للاجئين".

ولفت المخرج المكسيكي إلى أن شركات إنتاج الأفلام الكبيرة لا تتخذ من اللاجئين موضوعا لها، لأنها شركات ربحية، وقضية اللاجئين ليست موضوعا مربحا.

وأعرب عن رغبته في تصوير فلم طويل عن اللاجئين، إلا أنّ وضعه كطالب في المرحلة الثانوية يحول دون ذلك.

وحاز الفيلم القصير "اللاجئون" العديد من الجوائز، في العديد من المسابقات، بالولايات المتحدة. ويعرض اليوم في مهرجان الجريمة والعقاب السينمائي الدولي في إسطنبول، ضمن فئة مسابقة الميزان الذهبي للأفلام القصيرة.

ويروي الفيلم قصة عائشة التي تبدأ في السوق الشعبي بحلب عندما سقطت قنبلة على بعد أمتار منها، كانت كفيلة بقلب حياتها رأسا على عقب، لم تكن القنبلة الأولى ولا الأخيرة. هكذا تركت عائشة كل شيء خلفها بحثا عن حياة آمنة في درب طويل من الآلام يمتد حتى الولايات المتحدة.

المصدر : وكالة الأناضول