نجم هوليود راسل كرو يتعهّد بإيواء لاجئين بمانوس

راسل كرو يصف مركزا لاحتجار اللاجئين في بابوا غينيا الجديدة بأنه "عار قومي، مصيرهم غامض، ويعيشون في خوف ويأس" (رويترز)
راسل كرو يصف مركزا لاحتجار اللاجئين في بابوا غينيا الجديدة بأنه "عار قومي، مصيرهم غامض، ويعيشون في خوف ويأس" (رويترز)

تعهّد نجم هوليود الشهير راسل كرو بتقديم منازل وتأمين عمل لستة لاجئين من بين الذين لا يزالون في مركز بجزيرة مانوس في بابوا غينيا الجديدة، جرى إغلاقه مؤخرا، ووصف ذلك المركز الذي تدع فيه أستراليا اللاجئين الذين يحالون التسلل لأراضيها بـ"العار القومي".

ورغم إغلاق مركز إيواء اللاجئين رسميا قبل ثلاثة أيام بناء على رغبة سلطات بابوا غينيا الجديدة في نقل الأشخاص الموجودين به إلى مدينة لورينغاو المجاورة، فإن مئات اللاجئين يرفضون مغادرة المركز.

ويتذرع اللاجئون الباقون في المركز رغم قطع المياه والكهرباء والطعام عنه، بأن السكان المحليين سبق أن هاجموهم في دور الإيواء، التي عرضت عليهم، بعد إغلاق المركز.

ولقيت قضية اللاجئين تضامنا من الممثل العالمي، النيوزلندي الأصل، راسل كرو، المنحدر من أسرة مهاجرة إلى أستراليا. وكتب كرو، في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر "مانوس عار قومي، مصيرهم غامض، ويعيشون في خوف ويأس".

وأعرب الممثّل الشهير عن استعداده لتقديم منازل وتأمين عمل لستة من لاجئي المركز، في حال جلبهم إلى أستراليا. كما أعرب عن ثقته بوجود أستراليين آخرين سيفعلون الشيء نفسه، وهو ما لقي تفاعلا كبيرا من قبل محبيه.

وقضت المحكمة العليا في بابوا غينيا الجديدة بأن مركز الاحتجاز مخالف للقوانين، ليجري -بناء على ذلك- إغلاقه رسميا الثلاثاء الماضي.

وخصصت السلطات ثلاثة دور إيواء في مدينة لورينغاو -المدينة الرئيسية بجزيرة مانوس- للاجئي المركز، إلا أن العديد من سكانه رفضوا الانتقال إلى تلك الدور بدعوى أنّ السكان المحليين يهاجمون اللاجئين في المدينة.

المصدر : وكالة الأناضول,الصحافة الأسترالية