الكتاب الفرانكفوني و"العشق الأدبي" بين فرنسا ولبنان

فرنسواز نيسن: معرض الكتاب الفرانكفوني في بيروت يروي "العشق الأدبي الذي يجمعنا ويجسد انفتاحنا على العالم" (رويترز)
فرنسواز نيسن: معرض الكتاب الفرانكفوني في بيروت يروي "العشق الأدبي الذي يجمعنا ويجسد انفتاحنا على العالم" (رويترز)

قالت وزيرة الثقافة الفرنسية فرنسواز نيسن خلال افتتاح الدورة 24 لمعرض الكتاب الفرانكفوني في بيروت أمس الجمعة؛ إنه يروي "العشق الأدبي الذي يجمعنا، ويجسد انفتاحنا على العالم، عندما تجتاح هذا العالم التشنجات الفئوية والأصداء القومية".

وأشادت الوزير الفرنسية في كلمتها بالصداقة القائمة بين بلدها ولبنان، وقالت إن هذا المعرض -الذي يمتد حتى 12 من  الشهر الحالي- "يروي الكثير عن بلدينا".

من جهته، رحب وزير الثقافة اللبناني غطاس خوري بهذا المعرض، الذي "يحتضن عشاق الفرنسية في لبنان".

وتعهدت فرنسواز نيسن -التي أدارت لفترة دار النشر الشهيرة "آكت سود" قبل أن تتسلم وزارة الثقافة- بالعمل على تعزيز الفرانكفونية وتطوير الترجمة، وقالت إن "الفرانكفونية انفتاح يتيح إقامة جسور بين اللغات والأجيال والدول، إنها فرصة لتقاسم اللغة مما يسهل عبور المعرفة والأفكار والمشاريع".

وتابعت الوزيرة "نرغب في إقامة برنامج لتطوير الترجمة من العربية إلى الفرنسية ومن الفرنسية إلى العربية"، موضحة أن هذه المبادرة "يمكن أن تتوسع لتشمل خمسة بلدان: لبنان ومصر والجزائر وتونس والمغرب".

ويعد معرض بيروت للفرانكفونية الثالث من حيث الأهمية بعد باريس ومونتريال، ويستقبل نحو تسعين كاتبا، خاصة الروائي ورجل المسرح إريك إيمانويل شميت، والصحافية والروائية ليلى سليماني الحائزة على جائزة غونكور لعام 2016.

ويكرم المعرض هذا العام المثقف والسياسي اللبناني سمير فرنجية الذي توفي في نيسان/أبريل الماضي، وكان معروفا بالتزامه ضد الطائفية ومعارضته الهيمنة السورية على لبنان.

المصدر : الفرنسية