"من غويا إلى اليوم".. الفن يعزز صلات المغرب وإسبانيا

يحتضن متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط معرضا فنيا بعنوان "من غويا إلى اليوم"، وهو مبادرة ثقافية جديدة تهتم بالفن التشكيلي الإسباني المعاصر في إطار السعي لوضع الثقافة في صلب العلاقات بين المغرب وجارته الشمالية إسبانيا.

فبعد بضعة أشهر فقط من عرض أعمال الفنان الإسباني العالمي بابلو بيكاسو، يستضيف المتحف 
مجموعة جديدة كاملة من الفن التشكيلي الإسباني المعاصر تحمل اسم "من غويا إلى اليوم" وتضم أعمال فنانين بينهم فرانسيسكو غويا وسلفادور مايلا وفيسنتي لوبيز وفيديريكو دي مادرازو وسورولا وزولواغا.

ويحتوي المعرض، الذي يستمر حتى الرابع من فبراير/شباط 2018، على أعمال من المجموعة المتحفية لبنك إسبانيا من رسوم لأبرز التشكيليين الإسبان المتخصصين في رسم الوجوه. وتغطي القطع المعروضة فترة زمنية تفوق قرنين من الزمان.

وتتوسط تلك القطع ثمان لوحات لأشهر رسامي إسباني، وهو فرانسيسكو غويا التي يملكها بنك إسبانيا ويملك المغرب منها واحدة فقط هي لوحة ميغيل فيرنانديز ماركيز التي رسمها غويا في 1787.

وتقول أمينة المعرض، يولاندا روميرو، إن الهدف منه هو إعطاء الجمهور المغربي -الذي لم تتح له الفرصة من قبل- فرصة لمعاينة الفن الإسباني والسماح له بالنظر لمجموعة مهمة تعكس تاريخ الفن في إسبانيا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يحتضن متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط -من 17 مايو/أيار إلى 1 يوليوز/تموز- أول معرض من نوعه لرائد الفن التشكيلي في القرن العشرين، الرسام الإسباني بابلو بيكاسو (1881-1973).

16/5/2017

صمم الفنان الإسباني فيرناندو بيسينتي -الذي استهواه الضوء والزجاج- لوحات فنية على قطع زجاجية طافت المدن المغربية وأفادت فنانين مغاربة وعكست شخصية دون كيشوت الخيالية، وقد لونها حسب هواه وأمتعت المشاهدين بزخارفها.

22/5/2008

يشهد المغرب وإسبانيا فعاليات ثقافية متبادلة تهدف لإحياء التراث التاريخي المشترك بين البلدين. وتسعى الأنشطة المبرمجة إلى إعادة تحديد مسار الدولتين المرابطية والموحدية اللتين حكمتا المغرب باعتبارهما رمزا للميراث المشترك بين إسبانيا والمغرب.

11/1/2008
المزيد من شؤون عامة
الأكثر قراءة