أطفال لاجئون بلبنان يلجون عالم الموسيقى والغناء

بتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو) وفرت جمعية "العمل للأمل" في لبنان الفرصة لـ24 طفلاً وشاباً من اللاجئين السوريين والفلسطينيين لتلقي دروس في العزف الموسيقي والغناء على مدى عام ونصف العام بشكلٍ مجاني.

في ختام تلك الفترة أقيم حفل موسيقي على مسرح المدينة ببيروت، قدم خلاله الأطفال أغاني ومقطوعات تراثية منوّعة أظهروا فيها ما اكتسبوه من مهارات في العزف على مجموعة من الآلات الموسيقية وما تعلموه من أصول الغناء.

وتم اختيار أولئك المتدربين على طريق لجنة فنية انتقتهم من بين أكثر من مئة طالب تقدّموا للالتحاق بالدروس مجاناً في مركز للتدريس في البقاع.

وحرصت جمعية "العمل للأمل" التي أطلقت هذه المبادرة على أن يتضمن منهج الدورة التدريبية أيضاً دروساً في اللغات الأجنبية وتاريخ الموسيقى ونظرياتها.

وتقول مايفل صديق نائبة مدير جمعية "العمل للأمل" إن كل الناس يحتاجون للتعبير عن أفكارهم بطريقة إبداعية، خاصة عندما تكون الظروف الاجتماعية صعبة في مجتمعات لا تصل إليها الخدمات الفنية والثقافية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يستعد المخرج المكسيكي الشاب راميرو كانتو (17 عاما) لإخراج فيلم وثائقي عن معاناة اللاجئين السوريين، بعد فيلمه القصير الناجح بعنوان "اللاجئون" الذي حاز العديد من الجوائز بمسابقات كثيرة بالولايات المتحدة.

جسّد فنان فلسطيني طفل بلوحاته الفنية -التي عرضها في غزة- مشاهد من معاناة الشعب الفلسطيني جراء الحصار والحروب الإسرائيلية، والصعوبات التي يواجهها اللاجئون أثناء محاولاتهم الفرار من جحيم الحرب بسوريا.

المزيد من شؤون عامة
الأكثر قراءة