هوليوود تنسى الفضائح وتحتفل بالأوسكار الشرفي

الممثل دونالد ساذرلاند وأربعة مخرجين نالوا جوائز أوسكار شرفية تمنح فيها تماثيل الأوسكار احتفاء بمجمل أعمال الفنان (رويترز)
الممثل دونالد ساذرلاند وأربعة مخرجين نالوا جوائز أوسكار شرفية تمنح فيها تماثيل الأوسكار احتفاء بمجمل أعمال الفنان (رويترز)

ترك نجوم هوليوود وراءهم فضائح التحرش الجنسي لمدة ليلة واحدة واحتفلوا مؤخرا بأعمال الممثل دونالد ساذرلاند وأربعة مخرجين حصلوا على جوائز الأوسكار الشرفية التي تمنح فيها تماثيل الأوسكار احتفاء بمجمل أعمال الفنان.

وشارك ساذرلاند (82 عاما) في أكثر من 140 فيلما وهو معروف بين الجيل الأصغر سنا بسلسلة أفلام "هانغر غيمز" لكنه لم يفز قط بجائزة أوسكار. وقال ساذرلاند في الحفل السنوي الذي أقيم السبت لتوزيع تلك الجوائز "هذا أمر مهم جدا بالنسبة لي ولأسرتي".

وبحضور نجوم منهم داستن هوفمان وجيك جيلينهال وإيما ستون وكولين فاريل وتوم هانكس وستيفن سبيلبرغ، قالت جنيفر لورانس بطلة "هانغر غيمز" إن أعمال ساذرلاند "هي سحر السينما في أروع أشكاله".
 
وقدمت الممثلة أنجلينا جولي المخرجة البلجيكية المولد أنييس فاردا (89 عاما) التي حصلت على جائزة أوسكار شرفية عن مجمل تاريخها الفني الذي بدأ في خمسينات وستينات القرن الماضي ومن بين أفلامها "لا بوانت كورت"  و"فاغابوند".
 
وقالت فاردا "حصلت على العديد من الجوائز وهنا في قبلة السينما في هوليوود حصلت على أفضلها".
 
 وحصل المخرج الأميركي من أصل أفريقي تشارلز بورنت على جائزة شرفية عن مجمل أعماله ومنها "تو سليب ويذ آنغر" وانتهز الفرصة للحديث عن التحديات التي واجهته وهو يحاول رواية قصص مجتمعه.
 
وحصل المخرج المكسيكي أليخاندرو إيناريتو على جائزة شرفية عن فيلمه "كارني واي أرينا". وسبق أن فاز إيناريتو بالأوسكار عن فيلمي "بيرد مان" و"ذا ريفينانت".
 
وقدم هوفمان المخرج أوين رويزمان الذي عمل معه في فيلمي "توتسي" و"ستريت تايم". وشكر رويزمان، الذي رشح لجائزة أوسكار خمس مرات ولم ينلها قط، كل من عملوا معه وقال "هذه الليلة تعني الكثير بالنسبة لي".

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

اتهمت ميريل ستريب مصمم أزياء بإفساد ليلتها في حفل جوائز الأكاديمية الأميركية لفنون وعلوم السينما باتهامها زورا بأنها تلقت أموالا لترتدي ثوبا لدار أزياء بعينها على السجادة الحمراء للأوسكار.

فاز فيلم "مونلايت" بجائزة أكاديمية فنون وعلوم السينما (أوسكار) لأفضل فيلم، متغلبا على الفيلم الأوفر حظا "لا لا لاند"، بعد خطأ محرج لم يسبق له مثيل لإعلان الفيلم الفائز.

المزيد من جوائز
الأكثر قراءة