مخرج ياباني يروي قصة ميانمارية ويتعاطف مع اللاجئين

أكيا فوجيموتو عالج مشاكل اللجوء والهجرة بفيلم "ممر الحياة" من خلال قصة أسرة لاجئة من ميانمار (الأناضول)
أكيا فوجيموتو عالج مشاكل اللجوء والهجرة بفيلم "ممر الحياة" من خلال قصة أسرة لاجئة من ميانمار (الأناضول)

قال المخرج الياباني أكيا فوجيموتو إن اللاجئين يعانون "مشاكل رهيبة" وعالج ذلك الموضوع في فيلم "ممر الحياة" الذي يتطرق لمعاناة أسرة ميانمارية لاجئة في اليابان، وفاز بجائزة "روح آسيا" في الدورة الثلاثين لمهرجان طوكيو السينمائي الدولي أحد أضخم مهرجانات آسيا السينمائية. 

ويجسد لاجئون حقيقيون أدوار البطولة في "ممر الحياة" -الذي بدأ تصويره عام 2014- من قبل فريق إنتاج ياباني ميانماري، وهو يجسد قصة وقعت أحداثها عام 2010، وتخص أسرة من ميانمار لجأت إلى العاصمة اليابانية طوكيو -مثل أسر أخرى- عقب احتجاجات عام 1988.

وفي ذلك العام، نظم عمال وطلاب في ميانمار احتجاجات للمطالبة بإصلاحات ديمقراطية، لكن الجيش قمع المحتجين، وسيطر على السلطة بانقلاب عسكري.

وأشار فوجيموتو (29 عاما) إلى أنه بدأ تصوير فيلمه الفائز بجائزة مهرجان طوكيو بعد عام من تخرجه، واستغرق نحو أربع سنوات لإنجازه. ويركز على صراع داخل طفل لاجئ في السابعة من عمره، حيث يحمل هويتين مزدوجتين (ميانمارية ويابانية) ويصطدم مع التغيير الكبير في محيطه.

وشدد على أن "أزمة اللجوء باتت مشكلة كبيرة للغاية في العالم في الوقت الراهن، وقد سلط الفيلم الضوء على مشاكل اللجوء والهجرة، عبر تناوله قصة أسرة لاجئة".

ومنذ 25 أغسطس/آب الماضي، يرتكب جيش ميانمار مع مليشيات بوذية "مجازر وحشية" بحق أقلية الروهينغا المسلمة بولاية أراكان (غرب) أسفرت عن مقتل الآلاف منهم، طبقا لمصادر وإفادات وتقارير محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة 826 ألفا إلى بنغلاديش المجاورة، وفق الأمم المتحدة.

وتعتبر حكومة ميانمار المسلمين الروهينغا "مهاجرين غير شرعيين" من بنغلاديش، في حين تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهادًا في العالم".

المصدر : وكالة الأناضول