مهرجان التنوع الثقافي بقطر ينطلق بإيقاع فلسطيني ومحلي

كتارا تفتتح مهرجان التنوع الثقافي بفنون فلكلورية
فعاليات مهرجان التنوع الثقافي في قطر تتواصل إلى 11 نوفمبر/تشرين الثاني بمشاركة عشرين دولة (الجزيرة)

افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا في العاصمة القطرية الدوحة أمس الأربعاء فعاليات النسخة الثانية من مهرجان التنوع الثقافي، وذلك بهدف التقريب بين الشعوب والثقافات من خلال تقديم عروض فلكلورية متنوعة من حوالي عشرين بلدا.

وعلى إيقاعات فلكلورية قدمتها فرقة "المها" للفنون الشعبية القطرية وفرقة "سفراء فلسطين" للفنون الشعبية، بدأت فعاليات المهرجان الذي تنظمه كتارا بالتعاون مع مكتب اليونسكو في الدوحة، وسيتواصل المهرجان على مدى شهرين إلى 11 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل في المسرح المكشوف من كتارا.

وفي كلمة افتتاحية، قال أحمد السيد نائب المدير العام لشؤون العمليات في المؤسسة إن إطلاق هذه النسخة من المهرجان يأتي بعد النجاح الكبير الذي حققته النسخة الأولى، وهو ما يعزز مكانة كتارا كمنارة عالمية للثقافة والإبداع، ويتوج الدوحة عاصمة دائمة للثقافة والتراث والفلكلور العالمي، حيث يعد مهرجان التنوع الثقافي جزءا من جهود كتارا المتواصلة للتعريف بثقافات العالم وتراث الدول الفني والفلكلوري.

وتتميز الدورة الثانية بمشاركة عشرين بلدا بالإضافة إلى قطر، وستقدم خلالها عروض فلكورية تعكس ثقافة كل بلد، حيث تسعى كتارا من خلال هذه التظاهرة الثقافية الدولية إلى استقطاب الزوار من المواطنين والمقيمين من مختلف الجنسيات والفئات، وهو ما يجسد حرص كتارا على استدامة التواصل الثقافي والانفتاح الإنساني بين الشعوب.

وقد تفاعل الجمهور في الافتتاح مع ما قدمته فرقة المها للفنون الشعبية القطرية من الفنون التراثية مثل لفجري ومخولفي وحساوي، بالإضافة إلى فنون الصوت كالصوت الشامي والصوت العربي ومروبع، وفنون السمرات مثل لعبوني وسامري وبسته ودزه. كما أمتعت فرقة المها الجمهور بفن العاشوري وفن القادري.

أما الفرقة الفلسطينية فقدمت وصلة مواويل وأغان وطنية فلسطينية بعنوان "القدس تنادي"، ثم رقصات متتالية من الدبكة، كما قدمت مجموعة أغان تراثية بعنوان العرس الفلسطيني، واختتمت فقرتها برقصات دبكة ولوحات استعراضية وغنائية.

المصدر : الجزيرة