ممثلة أميركية أخرى تتهم المنتج واينستين باغتصابها

قالت سيورا إن واينستين هاجمها بمنزلها أوائل التسعينيات واستمر في التحرش بها خلال السنوات التالية (غيتي)
قالت سيورا إن واينستين هاجمها بمنزلها أوائل التسعينيات واستمر في التحرش بها خلال السنوات التالية (غيتي)

انضمت الممثلة أنابيلا سيورا -إحدى نجمات مسلسل الجريمة الأميركي "سوبرانوز"- إلى قائمة الممثلات اللاتي يتهمن المنتج الأميركي هارفي واينستين باغتصابهن، وذلك في أحدث تطور للقضية التي تشغل عالم هوليود منذ عدة أسابيع.

وقالت سيورا لمجلة "نيويوركر" إن واينستين هاجمها في منزلها أوائل التسعينيات واستمر في التحرش بها خلال السنوات التالية. وأضافت أنها لا تزال تشعر بالرعب الشديد من ذلك المنتج حيث إنها لاتزال 
تنام وتضع مضرب كرة بيسبول بجانب سريرها.

واتهمت أكثر من خمسين امرأة، من بينهن الممثلات أنجلينا جولي وجوينيث بالترو وآشلي جاد وروز ماكجوان، المنتج واينستين -الذي فازت أفلامه بعشرات جوائز الأوسكار– بجرائم تتراوح بين التحرش الجنسي والاغتصاب بعد تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" عن عدد من الشكاوى ضده.

ورغم نفى واينستين (65 عاما) للتهم المنسوبة إليه، فقد قررت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة في لوس أنجلوس -وهي عمليا أعلى هيئة بعالم هوليود- طرده، في حين قالت فرنسا إنها ستعيد النظر في وسام منحته له.

وعلى الصعيد العائلي وبعد إقالته من شركته، قررت زوجته جورجينا تشابمان -التي تعمل مصممة أزياء لدار أزياء ماركيزا ولديها طفلان من واينستين- الانفصال عنه. وقالت "قلبي ينفطر لكل اللاتي تحملن ألما شديدا بسبب هذه الأعمال التي لا تنسى، لقد اخترت الانفصال".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

هاجم المخرج الأميركي المخضرم برايان دي بالما دور قطاع الشركات الأميركية بشأن الحرب. وانتقد ما سماها الرقابة على فيلم جديد له يتناول قصة حقيقية في العراق قامت فيها مجموعة من الجنود الأميركيين باغتصاب فتاة عراقية في الرابعة عشرة وقتلها.

أعلنت وزارة العدل السويسرية أنها تستعد لترحيل المخرج الفرنسي البولندي المعروف رومان بولانسكي الذي أوقف بموجب مذكرة اعتقال أميركية صادرة عام 1978. وبولانسكي الذي كان قادما لتسلم جائزة تكريمية مطلوب في أميركا بعد اعترافه باغتصاب طفلة.

حرصت وزارة الثقافة الجزائرية على شراء وثائق تاريخية يعود بعضها لفترة ما قبل الاحتلال الفرنسي للجزائر، وخلال مزاد بتولوز الفرنسية دفعت الوزارة 94 ألف يورو مقابل ستمئة قطعة نادرة.

المزيد من شؤون عامة
الأكثر قراءة