ذاكرة الشرق العربي في مكتبة "نوادر" بلبنان

تزخر مكتبة "نوادر" -التي أسسها ناشر كتب لبناني سابق- بكتب عربية وأجنبية يزيد عمرها على ثلاثمئة عام، إضافة الى خرائط ولوحات ومخطوطات قديمة تحوي الكثير من المعلومات عن منطقة المشرق العربي وتاريخها.

من محتويات المكتبة المعروضة للبيع كتب كثيرة عن تاريخ وجغرافيا المنطقة، كتبها مستشرقون قضوا سنين عديدة في كتابة مؤلفاتهم في هذا الجزء من العالم الذي سحر ألبابهم في تلك المرحلة من التاريخ.

ويجول أصحاب هذا المشروع الثقافي في عدد من دول العالم، بغية جمع الكتب من المزادات خارج لبنان، ويعيدون بيعها  للجمهور.

ومن الكتب النادرة المعروضة: كتاب عن الجزيرة العربية طبع عام 1779، مؤلفه هو نابور وهو من أوائل الرحالة إلى الجزيرة العربيةـ ومكتوب بالعربية والفرنسية وبداخله خرائط وصور شاملة عن المنطقة.

ولفلسطين وجغرافيتها وتاريخها مكانة خاصة في المكتبة، إذ يشكل موضوعها الحصة الكبرى من الكتب.

ويقول مالك المكتبة جهاد قلعجي إنه في ظل ما تشهده المنطقة من انهيارات وتفكك لعدد من البلدان، يمثل الكتاب القديم استثمارا حقيقيا، لأن محتواه سيبقى بما يتضمنه من حقائق ومعلومات، وهكذا يبقى شاهدا على قصة فلسطين الحقيقية وسوريا الحقيقية ولبنان الحقيقي.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

في مبنى صحيفة النهار اللبنانية بالعاصمة بيروت، تنعي “مكتبة البرج” التي أسسها الصحافي اللبناني الراحل غسان تويني وبكل أسف ثلاثة عشر عاما من عمرها، فتعلن عن إغلاق أبوابها نهائيا.

أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس قرارا بتحويل قصر سردا المخصص لإقامته واستقبال الوفود الأجنبية لمكتبة وطنية فلسطينية هي الأولى من نوعها وبلغت قيمة إنشاء القصر 17.5 مليون دولار بتمويل فلسطيني.

تعززت المكتبة الوطنية بالمغرب بمجموعات مهمة من الكتب، هي عبارة عن هبات من عائلات مثقفين مغاربة راحلين، محفوظة في مجموعات بأسمائهم، حيث يسمح لأبناء وحفدة هذه الشخصيات بزيارتها والاطلاع عليها.

أزاحت مكتبة الإسكندرية الستار أمس الخميس عن مجموعة قيمة من الأعمال الفنية التي تلقتها على مدى 15 عاما منذ افتتاحها ضمت لوحات زيتية ومنحوتات وقطعا خزفية لفنانين عرب وأجانب.

المزيد من شؤون عامة
الأكثر قراءة