شراكة لصناعة الأفلام بين "مطافئ" والجزيرة الوثائقية

لقطة من "صانع الألوان" وهو من أبرز الأفلام التي ستعرض في إطار الشراكة بين "مطافئ-مقر الفنانين" والجزيرة الوثائقية (الجزيرة)
لقطة من "صانع الألوان" وهو من أبرز الأفلام التي ستعرض في إطار الشراكة بين "مطافئ-مقر الفنانين" والجزيرة الوثائقية (الجزيرة)

أعلن "مطافئ-مقر الفنانين" بالعاصمة القطرية الدوحة عن شراكة مبتكرة لصناعة الأفلام مع قناة الجزيرة الوثائقية، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الجوانب الفنية والثقافية في البلاد، وتوفير منصّات لتسليط الضوء على المواهب الإبداعية لصنّاع الأفلام المشهورين والصاعدين.

ففي الفترة من أكتوبر/تشرين الأول الجاري إلى مايو/أيار 2018، تتحد جهود قناة الجزيرة الوثائقية و"مطافئ" لعرض سلسلة من الأفلام الوثائقية القصيرة التي تُعنى بأشكال الفنون والثقافة، وتتراوح مدتها بين 30 و60 دقيقة.

وسيكون عشاق الثقافة والفنون على موعد مع 15 فيلما وثائقيا، ستعرض في صالة السينما التي تتسع لحوالي مئة مشاهد في "مطافئ" خلال الأشهر الثمانية المقبلة.

ومن أبرز أفلام تلك السلسلة عمل بعنوان "صانع الألوان"، يُصوّر بداية الرحلة الفنية لحسن الشرق منذ طفولته المبكرة كفنان فطري في بلدته زاوية سلطان بالمنيا في صعيد مصر.

ويسرد الفيلم كيف استطاع حسن التغلّب على ظروفه الاقتصادية من خلال عشقه الفن، ليتحوّل من فنان محلي إلى فنان عالمي، مُظهرا معالم الهوية المصرية والعربية من خلال تجسيدها في لوحات باتت تُعرض في أكبر المتاحف العالمية وأشهرها.

أما الفيلم الوثائقي "العمر الرابع"، فيعكس تجارب ناجحة لمسنّين من المغرب ولبنان اكتشفوا مواهبهم الفنية بعد سن التقاعد، فبدلا من أن يستسلموا للملل والعادات السلبية، تحدوا المفاهيم السلبية والصور النمطية عن  كبار السن في المجتمعات العربية، من خلال قوة إرادتهم وتصميمهم على النجاح.

ويتناول فيلم "ما زلنا معا" تجربة الفنانين الفلسطينيين الراحل إسماعيل شموط وزوجته تمام الأكحل، اللذين قدّما بريشتهما عبر أكثر من خمسين عاما سلسلة من اللوحات التشكيلية، تحمل في معظمها هَمّ القضية الفلسطينية منذ النكبة عام 1948. ويناقش الفيلم ملامح أعمال الزوجين واتجاههما في الرسم وكيف تأثر كل منهما بالآخر.

ويعكس التعاون مع قناة الجزيرة الوثائقية مدى غنى وتنوّع الفعاليات والأنشطة التي ينظّمها "مطافئ"، مما يعزز موقعه كوجهة ثقافية تحتضن مجموعة من المرافق ونقاط الجذب التي تلبي تطلّعات المجتمع المحلي، وتشمل متجرا للمستلزمات الفنية، ومطعما ومقهى، بالإضافة إلى مساحات العرض الرئيسية.

المصدر : الجزيرة