الأدب السوداني و"تداعيات" الكاتب يحيى فضل الله

كان الأدب السوداني حاضرا في أمسية ثقافية شهدتها العاصمة القطرية الدوحة، وتم خلالها عرض كتاب "التداعيات" الذي ضم كتابات ميزت القاص والشاعر السوداني المعروف يحيى فضل الله.

و"التداعيات" عبارة عن مواد ذات نفس سردي نشرت في الصفحات الثقافية بعدة منابر إعلامية سودانية تناولت مواضيع مختلفة وصدر الجزء الأول منها عام 1995.

في تلك الكتابات لا يكاد القارئ يميز بين روح الشعر ونفس السرد في أسلوب يحيى فضل الله الذي جعل الشعر والقصة متكاملين في تماهٍ يفضي إلى نتيجة واحدة هي محض إبداع وتمكن من أدوات الاثنين.

وفي الإهداء الذي خطه لكتابه "التداعيات" يفصح المؤلف عن انحيازه إلى الفقراء والمهمشين ويقول "لأولئك المنسيين في التفاصيل، لحضورهم، لغيابهم، لتوهجهم في التواريخ القديمة والبعيدة ولتلك التي كانت بنات أفكارهم".

والمؤلف (59 عاما) مخرج سينمائي وممثل مسرحي، تخرج في المعهد العالي للموسيقى والمسرح، واشتغل كذلك بالتمثيل الإذاعي والتلفزيوني، قدم للشعر السوداني أجمل القصائد، مثل "المنفي.. بكائية لا تخصني وحدي"، و"حنين"، و"عزلة متوحشة".

وإلى جانب "التداعيات" أصدر يحيى فضل الله عدة أعمال سردية، بينها مجموعة قصصية بعنوان "حكايات وأحاديث لم تثمر"، وكانت أعماله القصصية محل احتفاء كبير من قبل النقاد.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

خصصت مجلة “بانيبال” عددها الـ55 لأصوات كتّاب من السودان، مع توفير المزيد من الترجمات والمقالات في موقعها الإلكتروني، ويتوقع أن تنشر في عدد الصيف نصوصا لثمانية أدباء آخرين من السودان.

تكتسي فعاليات مهرجان كتارا للرواية العربية بدورته الثالثة طابعا خاصا هذا العام، من خلال معرض فني عن “عبقري الأدب العربي” الكاتب السوداني الطيب صالح الذي طبقت شهرته الآفاق العربية والدولية.

يكرّس الناقد السوداني مصطفى الصاوي كتابه “السير والمذكرات في الأدب السوداني” لسبر أغوار كتابة المذكرات وكتّابها من منظور النقد الأدبي، متسلحا بأدواته النقدية لينقب في “عتبات النص” التي تبدأ من الإهداء إلى فك رموز المتن السردي في ما يتعلق بالذاتي والموضوعي.

المزيد من شؤون عامة
الأكثر قراءة