متاعب السينمائي الأميركي واينستين تتجاوز الحدود

عدد من نجمات هوليود مثل أنجلينا جولي وجوينيث بالترو وآشلي جاد تحدثن عن سلوك واينستين غير الملائم (رويترز)
عدد من نجمات هوليود مثل أنجلينا جولي وجوينيث بالترو وآشلي جاد تحدثن عن سلوك واينستين غير الملائم (رويترز)

قررت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة في لوس أنجلوس، وهي عمليا أعلى هيئة في عالم هوليود؛ طرد المنتج السينمائي الأميركي هارفي واينستين بعد مزاعم بأنه تحرش واعتدى جنسيا على عدد من النساء على مدى العقود الثلاثة الماضية، كما قالت فرنسا إنها ستعيد النظر في وسام منحته له.

وقالت الأكاديمية في بيان لها أمس السبت إن مجلس محافظيها "صوّت بأغلبية تزيد على ثلثي عدد الأعضاء لصالح طرده فورا من الأكاديمية". ولدى إعلانها عن قرار طرد واينستين قالت الأكاديمية إنها تريد توجيه رسالة على نطاق أوسع.

وأضافت في بيانها "نفعل ذلك ليس فقط لكي ننأى بأنفسنا عن شخص لا يحترم زملاءه، لكن لإرسال رسالة بأن عهد التجاهل العمدي، والتواطؤ المخجل بشأن السلوك الجنسي الجارح والتحرش في مكان العمل داخل صناعتنا، قد ولى".

ورغم أن واينستين (65 عاما) نفى مواقعة أي امرأة دون رضاها، فإن متاعبه تجاوزت الحدود، حيث قال مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن فرنسا بدأت مناقشات لتجريده من وسام جوقة الشرف، وهو أحد أرفع الأوسمة الفرنسية.

وقالت متحدثة باسم الإليزيه إن الرئاسة الفرنسية بدأت مناقشة القضية مع المستشارية الكبرى لوسام جوقة الشرف، وإنه سيتم اتخاذ قرار بعد هذا النقاش، وأضافت أن "الرئاسة تعتبر هذا السلوك متناقضا مع الشرف".

وعلى الصعيد العائلي، وبعد إقالته من شركته، قررت زوجته جورجينا تشابمان -التي تعمل مصممة أزياء لدار أزياء ماركيزا ولديها طفلان من واينستين- الانفصال عنه. وقالت "قلبي ينفطر لكل النساء اللاتي تحملن ألما شديدا بسبب هذه الأعمال التي لا تنسى، لقد اخترت أن أنفصل عن زوجي".

ومن بين الممثلات اللاتي تحدثن عن سلوك واينستين غير الملائم أنجلينا جولي وجوينيث بالترو وآشلي جاد.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

دعت الممثلة الحاصلة على الأوسكار نيكول كيدمان إلى توفير مزيد من الفرص للنساء في السينما، واصفة الصناعة السينمائية بأنها مجال غير متكافئ بين الجنسين وأنها ترجّح كفة الرجال على النساء.

منح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجنسية الروسية للممثل الفرنسي جيرار ديبارديو، في تطور لافت ضمن إطار الجدل الذي أثاره في فرنسا الممثل المعروف جدا في روسيا وفي كل دول الاتحاد السوفياتي السابق، بلجوئه إلى بلجيكا هربا من الضرائب المرتفعة على الأغنياء ببلده.

يمثل فيلم “678” الذي يعرض في غالبية دور العرض السينمائية بمصر ويحقق نسبة مشاهدة عالية للغاية، صرخة في وجه ظاهرة “التحرش الجنسي”، لكنه أثار جدلا حادا ليس فقط بسبب موضوعه ولكن بسبب الرسالة التي يقدمها والتي تدعو إلى العنف ضد المتحرشين.

حاز فيلم “خلف الأبواب المغلقة” -الذي يتناول ظاهرة التحرش الجنسي- صدارة الأفلام المعروضة بالقاعات السينمائية في المغرب، من حيث حجم الإقبال الجماهيري خلال النصف الأول من العام الحالي.

المزيد من سينما
الأكثر قراءة