الدراما التركية والبحث عن تطوير اقتصاد الصورة

اختتم بمدينة إسطنبول التركية منتدى ومعرض الإنتاج التلفزيوني والأفلام الدولي بمشاركة ممثلين عن جمعيات واتحادات ومنظمات مجتمع مدني معنية بالإنتاج الدرامي من تركيا ومن نحو سبعين دولة.

وناقش المشاركون في المهرجان، وهو تظاهرة ثقافية واجتماعية وترفيهية واقتصادية، مسألة الارتقاء بصناعة الدراما على ضوء إنجازات الدراما التركية التي حققت نجاحا كبيرا خلال السنوات العشر الماضية لتصبح ثاني أكبر مصدّر في العالم، وتعتبر دول العالم العربي من أهم أسواقها.

وتصدر تركيا مسلسلاتها لأكثر من مئة دولة بعائدات تقدر بنحو 300 مليون دولار سنويا بعد أن كانت صادراتها عام 2008 لا تتجاوز عشرة ملايين دولار سنويا.

ويقول رئيس المنتدى يوسف غورصوي إن المنتدى يتيح فرصة للقاء صناع القرار مع منتجي الدراما التركية ومع خبراء هذا المجال من مختلف دول العالم لمناقشة المشاكل التي تواجه هذا القطاع والبحث عن حلول وأدوات لتطوير العمل بشكل عملي.

في المعرض المرافق لأعمال المنتدى، تنافست عشرات شركات الإنتاج الدرامي التركية في تسويق أعمالها أمام آلاف المشاركين القادمين من نحو 70 دولة.

وقال مر فاروق جوبان، مسؤول التأثيرات البصرية في الشركة المنتجة لمسلسل وادي الذئاب، إن الدراما التركية في مناطق عدة من العالم في دعم السياحة التركية من خلال التعريف بالبلد وساهمت كذلك في دعم المنتجات والصناعات التركية وتسويقها في العالم.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الدراما العربية يعرض حاليا وطوال شهر رمضان مسلسل "سقوط الخلافة" للمخرج محمد عزيزية وإنتاج إيكو ميديا القطرية على قناة (ATV) التركية التي تعد من أشهر خمس قنوات تركية وذلك بعد دبلجته إلى التركية.

برغم النجاح الذي لا يمكن إنكاره عبر الشاشة الصغيرة للدراما التركية في البيت العربي، فلقد تعثر قطار الفيلم التركي عن السير في الشارع، والعبور إلى مشاعر الناس. إنها هزيمة سينمائية ولا شك، ولكنها مجرد جولة أولى.

بعد أن أصبحت ثاني بلد مصدر للمسلسلات التلفزيونية بعد الولايات المتحدة تعتزم تركيا رفع حصتها عالميا بزيادة إيراداتها المقدرة سنويا بنحو 350 مليون دولار لبلوغ المليار دولار بحلول عام 2023.

المزيد من احتفالات ومهرجانات
الأكثر قراءة