هافانا وذاكرة إرنست همنغواي الحية

لا تزال العاصمة الكوبية هافانا شاهدة على مرحلة طويلة من مسار الكاتب الأميركي إرنست همنغواي (1899-1961) حيث عاش آخر ثلاثة عقود من عمره وكتب أهم أعماله الأدبية.

وتحوّل المنزل الواقع في ضاحية هادئة تطل على العاصمة هافانا وكتب فيه روايتي "لمن تقرع الأجراس" و"االعجوز والبحر"، إلى متحف لا يزال كما تركه الكاتب بعد شهور من اندلاع الثورة الكوبية التي قادها فيدل كاسترو.

ويضم المتحف كثيرا من مقتنياته الشخصية ومكتبة كبيرة تركها همينغواي مرغما حينما اضطر إلى مغادرة كوبا كما فعل كثير من الأميركيين في بداية الستينيات حينما قرر فيدل كاسترو مصادرة أملاك الأميركيين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يطرح في قاعة مزاد كريستيز الأميركية في نيويورك مخطوطة غير منشورة للروائي الأميركي أرنست همنغواي شريطة عدم نشرها. والمخطوطة هي قصة فكاهية كتبها همنغواي عام 1924 عندما كان عمره 25 عاما.

8/10/2004

أكدت صحيفة “داجنز نيتر” السويدية أمس أن رواية “الشيخ والبحر” كانت وراء حصول أرنست همنغواي على جائزة نوبل العام 1954. وأوضحت الصحيفة, أن اسم همنغواي تداولته لجنة نوبل طوال 7أعوام , وقررت عند صدور تلك الرواية فقط, منحه الجائزة.

24/1/2005

تعيد دار نشر “لومين” نشر 49 قصة قصيرة من أفضل ما كتب الأميركي إرنست همنغواي، تمثل سلسلة من القصص نشرت عام 1938 تمكن خلالها جابرييل غارثيا ماركيز الذي كتب مقدمة المجموعة من إبراز براعة همنغواي كأحد أفضل الكتاب الروائيين بالقرن الماضي.

15/5/2007

فاز الكاتب الأميركي ريتشارد فورد (72 عاما) بجائزة أميرة أستورياس الإسبانية المرموقة في فئة الآداب والتي يطلق عليها اسم “نوبل الإسبانية”. ويعتبر البعض ريتشارد فور الوريث الشرعي لهمنغواي.

22/10/2016
المزيد من شؤون عامة
الأكثر قراءة