اليونسكو: أعمال التدمير الجديدة بتدمر جريمة حرب

تنظيم الدولة الإسلامية دمر عدة آثار في مدينة تدمر السورية المدرجة على قائمة التراث العالمي (الجزيرة)
تنظيم الدولة الإسلامية دمر عدة آثار في مدينة تدمر السورية المدرجة على قائمة التراث العالمي (الجزيرة)

دانت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) إيرينا بوكوفا، أعمال التدمير الجديدة التي يرتكبها تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة تدمر السورية الأثرية المدرجة على قائمة التراث العالمي للبشرية، وقالت إن ذلك "جريمة حرب".

وفي موسكو، قال ديمتري بسكوف المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن "ما يحدث (في تدمر) هو مأساة حقيقية من وجهة نظر التراث الثقافي والتاريخي. الإرهابيون مستمرون في أعمالهم الهمجية".

وكانت وكالة سانا السورية الرسمية للأنباء نقلت عن مصادر محلية في تدمر بريف حمص أن تنظيم الدولة دمر منذ عدة أيام واجهة المسرح الروماني و"التترابيلون" الأثري، وهو عبارة عن 16 عمودا أثريا بينها واحد أصلي و15 أعيد بناؤها وتتضمن أجزاء من الأعمدة الأصلية.

وقال مدير عام الآثار والمتاحف السورية مأمون عبد الكريم "أظهرت صور أقمار اصطناعية حصلنا عليها من جامعة بوسطن، أضرارا لحقت في واجهة المسرح الروماني" بمدينة تدمر التي سيطر عليها تنظيم الدولة من جديد الشهر الماضي، بعد أن طردته قوات النظام في مارس/آذار من العام الماضي.

وأعرب المسؤول السوري عن خوفه من المستقبل طالما بقي تنظيم الدولة في المدينة، وصرح "قلنا منذ اليوم الأول إن هناك سيناريو مرعبا ينتظرنا"، مضيفا "عشنا الرعب في المرحلة الأولى، ولم أتوقع أن تحتل المدينة مرة ثانية".

ويعود تاريخ مدينة تدمر -الواقعة في قلب بادية الشام والملقبة بـ"عروس البادية" و"لؤلؤة الصحراء"- إلى أكثر من ألفي سنة، وتشتهر بأعمدتها الرومانية ومعابدها ومدافنها الملكية التي تشهد على عظمة تاريخها.

وكان تنظيم الدولة استولى المرة الأولى على تدمر في مايو/أيار 2015، وأعدم 25 جنديا على المسرح الروماني، وقطع رأس مدير الآثار في المدينة خالد الأسعد (82 عاما)، كما دمر آثارا عدة بينها معبدا بعل شمسين وبل وقوس النصر وأخرى في متحف المدينة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

مع استعادة النظام السوري السيطرة على مدينة تدمر بدأ ينكشف حجم الأضرار التي لحقت بالمدينة الأثرية جراء المعارك والعمليات العسكرية بين قوات النظام وتنظيم الدولة الإسلامية.

وضع طارق الأسعد، نجل عالم الآثار السوري المعروف خالد الأسعد، نصب عينيه العثور على جثة والده الذي قتله تنظيم الدولة الإسلامية في تدمر بوسط سوريا، بغية دفنه بشكل لائق.

المزيد من شؤون عامة
الأكثر قراءة