"ورقة بيضا".. فيلم لبناني بطعم المغامرة والإثارة

بعد عرضه العالمي الأول في الدورة الـ13 لمهرجان دبي السينمائي الدولي في ديسمبر/كانون الأول الماضي، بدأ هذا الأسبوع في دور السينما بـبيروت عرض الفيلم اللبناني "ورقة بيضا" الذي ينتمي لفئة أفلام الحركة والكوميديا السوداء.

ويتناول الفيلم وهو من إخراج الفرنسي هنري بارجيس قصة امرأة أدمنت على لعبة البوكر -تؤدي دورها دارين حمزة- لا تنفصل عن صديقتها التي تتقن اصطياد الرجال، لكن حياتهما الخارجة عن عادات المجتمع وتقاليده تقودهما إلى مغامرات وتوقِعهما في ورطات فتجدان نفسيهما في قلب عالم العصابات الخطر، وتلعب ألكسندرا قهوجي دور الصديقة.

وعن دورها الجريء الذي ينطوي على تركيبة معقدة للشخصية، قالت دارين حمزة "جذبني في المرتبة الأولى طرح الموضوع الجريء والخارج عن النماذج السينمائية التقليدية وهو عالم البوكر".
 
ولتدخل بعمق في الشخصية المدمنة على لعبة البوكر، تقول دارين "تحدثت مطولا مع أطباء نفسيين رسموا لي بدقة شخصية المدمن… خلال الدراسة اكتشفت أن المدمن لا يبحث بالضرورة عن الربح وربما لا يهتم إذا خسر لكنه مدمن في الواقع على الأدرينالين الذي يسبق معرفته ما إذا خسر أو ربح، هو يدمن على لحظات الإثارة المطلقة التي تسبق معرفته النتيجة".
 
وعن دورها في الفيلم، قالت الممثلة ألكسندرا قهوجي "أعمل في حقل التمثيل بشكل متقطع منذ سن الـ13، لكنني بعد الانتهاء من هذا الفيلم قررت أن أتفرغ كليا لهذه المهنة وسأسافر إلى الولايات المتحدة لأتابع دروسا مكثفة في التمثيل طوال سنة".
 
وعن شخصية جيني المتهورة وعاشقة الإثارة في الفيلم، قالت ألسكندرا "تطلّب مني الدور كثيرا من الحركة الجسدية، وفي أحد المشاهد كان المخرج يصورني في أحد الشوارع البيروتية من خلال
كاميرا صغيرة في غياب فريق العمل الذي اختبأ بعيدا من الأنظار".
 
وتابعت قائلة "كان من المفترض أن تكون الشخصية ثملة، وقد تعرضت للتعنيف الجسدي، والغريب أنني التقيت بأشخاص في الشوارع أعرفهم ولأن فريق العمل لم يكن ظاهرا أمام العيون اعتقد الجميع أنني أعيش هذه اللحظة المخيفة في الواقع.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

تتنقل قضية المفقودين الـ17 ألفا في لبنان من محطة إلى أخرى على أيدي جمعيات ولجان نشطت، وتمكنت من إحياء قضيتهم، لكنها لم تفلح حتى اليوم في التوصل لخطة أو قانون يجري بموجبه الكشف عن مصيرهم.

في قالب شاعري حافل بالرموز ويمزج الواقع بالخيال والحزن بالأهازيج، يتناول المخرج التونسي شوقي الماجري القضية الفلسطينية في فيلمه “مملكة النمل” الذي تطلق عروضه في 20 سبتمبر/أيلول الجاري في بيروت ليعرض لاحقا في أكثر من دولة عربية.

حفرت إليان الراهب في فيلمها “ليال بلا نوم” عميقا في الذاكرة الجماعية اللبنانية، واسترجعت أحداثا يحاول اللبنانيون نسيانها، 15 سنة من تدمير ممنهج لكل ما يمت للحياة بصلة، تركت آثارها ثقيلة على نفوس اللبنانيين.

المزيد من سينما
الأكثر قراءة