مهرجان المسرح العربي بالجزائر.. تكريم وتفكير وتدريب

انطلقت الدورة التاسعة لمهرجان المسرح العربي أمس الثلاثاء بمدينة وهران في الجزائر بمشاركة أكثر من خمسمئة مسرحي عربي، وتتضمن مؤتمرا فكريا بشأن ما يعتبر أبا الفنون، وورشات تدريبية موجهة للمسرحيين، وتكريما لبعض الوجوه الفنية الجزائرية.

وتتواصل فعاليات المهرجان على مدى عشرة أيام في مدينتي وهران ومستغانم بعرض قرابة 33 مسرحية، من بينها ثماني مسرحيات تتنافس على جائزة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، وتحمل الدورة اسم المخرج الجزائري الراحل عز الدين مجوبي الذي اغتيل عام 1995 في العاصمة الجزائر.

وفي افتتاح المهرجان أشاد وزير الثقافة الجزائري عز الدين ميهوبي باختيار مدينتين عريقتين في المسرح لاحتضان فعاليات المهرجان.

وأشار إلى اختيار مستغانم عاصمة للمسرح الوطني الجزائري، وهو ما يعني أن كل المنتجين في المسرح الجزائري سيقدمون أعمالهم طوال سنة كاملة بالمدينة.

وكرم المهرجان في الافتتاح 15 فنانا ممن لا يزالون على قيد الحياة من أعضاء الفرقة الفنية لجبهة التحرير الوطني التي أسسها المسرحي الجزائري الرائد مصطفى كاتب في 1958.

من جانبه، قال الأمين العام للهيئة العربية للمسرح إسماعيل عبد الله "أيها السيد النبيل المسرح ها هم أبطالك.. صانعو مجدك.. يخطون في جنباتك.. يخطون بمداد أرواحهم سفر خلودهم المستمد من خلودك، وها نحن من أرض الجزائر قد عقدنا أن تحيا عزيزا كما تحيا الجزائر".

ومن بين أنشطة المهرجان عشر ورش موجهة للمسرحيين في "مهارات التمثيل" و"مفاهيم الإخراج" و"الماكياج وفنون الأقنعة" و"الكتابة للكبار" و"الكتابة للأطفال" وغيرها من الموضوعات.

كما يقام مؤتمر فكري بعنوان "العبور إلى المستقبل بين الريادة والقطيعة المعرفية" بمشاركة نحو 120 ناقدا وباحثا، ويشمل ندوتين تطبيقيتين ومناظرة علمية.

وتنظم الهيئة العربية للمسرح -التي تتخذ من إمارة الشارقة في الإمارات مقرا لها- المهرجان العربي كل عام في دولة عربية مختلفة، وأقيمت الدورات السابقة في الكويت والمغرب والإمارات وقطر والأردن ولبنان ومصر.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

بعد فترة توقف تجاوزت العام، عاد الممثلون بمدينة عدن جنوبي اليمن إلى خشبة المسرح، حيث أقيم الأحد أول عرض على مسرح محلي صغير في المدينة بمناسبة يوم المسرح العالمي.

"دموع أوديب" و"التهاب فعل حَيِيَ" و"الكلبة" هي عناوين النصوص التي صدرت حديثا عن دار "أكت سود" الباريسية للكاتب والمخرج المسرحي اللبناني وجدي معوّض، وتشكّل خاتمة قراءته المعاصرة للمسرح الإغريقي.

المزيد من احتفالات ومهرجانات
الأكثر قراءة