اتحاد الأدباء والكتاب العرب يلتئم بدبي

حبيب الصايغ (يسار) في ندوة مع الروائية السعودية رجاء العالم والأديب المغربي محمد الأشعري (الجزيرة-أرشيف)
حبيب الصايغ (يسار) في ندوة مع الروائية السعودية رجاء العالم والأديب المغربي محمد الأشعري (الجزيرة-أرشيف)

تستضيف دبي في الإمارات العربية المتحدة اجتماعات المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب والأنشطة المصاحبة لها في الفترة من الرابع إلى السابع من سبتمبر/أيلول الجاري بمشاركة 17 وفدا عربيا.

وتشارك في الاجتماعات وفود من الأردن والبحرين وتونس والجزائر والسودان وسوريا والعراق وسلطنة عمان والكويت ولبنان والمغرب واليمن وموريتانيا وفلسطين ومصر والإمارات، إضافة إلى وفد الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب.

وقال الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب حبيب الصايغ في بيان إن استضافة دبي اجتماعات المكتب الدائم جاءت بعد تعذر انعقادها في دمشق نظرا للظروف الأمنية هناك.

وأضاف أن دولة الإمارات بادرت إلى استضافتها "حرصا منها على تواصل هذه الاجتماعات، حيث تمثل بانعقادها الدوري كل ستة أشهر مناسبة مهمة لتدارس كل ما يتصل بالثقافة العربية والتحديات التي تواجهها".

ومن الموضوعات المطروحة على جدول أعمال الاجتماعات إقامة مؤتمر دولي بشأن القضية الفلسطينية في المغرب، والجوائز التي يقدمها الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، وتعديل النظام الأساسي للاتحاد.

وتقام على هامش الاجتماعات ندوة بعنوان "نحو إستراتيجية ثقافية عربية" يشارك فيها كتاب ومفكرون من المغرب وتونس والجزائر والسودان والبحرين والكويت والإمارات ومصر.

كما تقام أمسيتان شعريتان تحمل إحداهما اسم الأديب الإماراتي الراحل أحمد أمين المدني، والأخرى اسم الشاعر الإماراتي الراحل أحمد راشد ثاني.

ويعلن في ختام الاجتماعات والأنشطة في السابع من سبتمبر/أيلول الجاري البيان الختامي وعرض حال الحريات في الوطن العربي وتوصيات الندوة الختامية.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

انضم أكثر من أربعمائة أديب وكاتب عراقي إلى تجمع الأدباء العراقيين المناهضين للاحتلال الأميركي للعراق. وقال الكاتب العراقي فاضل الربيعي الذي يرأس هذا التجمع حاليا ويقيم في دمشق، إن عدد الأدباء والكتاب الذين انضموا إلى الاتحاد من داخل العراق تجاوز المائتين والعشرين.

رفض أمين اتحاد الأدباء والكتاب العرب محمد سلماوي مجددا عضوية اتحاد الأدباء العراقيين واصفا إياه بأنه اتحاد غير شرعي، وطالبه بتحديد “موقف واضح من الاحتلال الأميركي للعراق”. في المقابل وصف الاتحاد العراقي موقف اتحاد الأدباء العرب بأنه استعلائي.

منذ قيام الوحدة اليمنية عام 1990 بدأ اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين رحلة تراجع مخيفة أفضت به إلى حالة من العدمية والموات الثقافي، وخاصة في السنوات الأخيرة التي انكمش فيها مُجهدا تحت رحى خلافات حادة بين أعضائه، وتجاهل من الجهات الرسمية.

المزيد من شؤون عامة
الأكثر قراءة