تستور التونسية تحتفي بموسيقى "المالوف" الأندلسية

ما تزال مدينة تستور التي تأسست قبل أكثر من أربعة قرون (شمالي تونس) تحتفظ بعبقها كواحدة من أعرق المدن الأندلسية، وما زال الطابع الأندلسي حاضرا في معمارها، وفي عادات سكانها وتقاليدهم، وحتّى في موسيقى "المالوف" الأندلسية، حيث تنظم المدينة مهرجانا سنويا للاحتفاء بهذا اللون الغنائي المميز.

وهذا اللون الغنائي يصفه رئيس جمعية صيانة مدينة تستور رشيد السوسي بأنه فن راق جدا ساد في قصور بلاد الأندلس، ولم يغب عن المدينة منذ خمسين عاما بصيغة مهرجان دولي يهدف إلى الحفاظ على هذا الموروث الموسيقي الأندلسي.

ويؤكد السكان أن موسيقى المالوف لم تفقد قيمتها التاريخية في المدينة رغم تراجعها أمام الأنماط الموسيقية الحديثة، لكنها تظل في حاجة إلى ترسيخها عند الأجيال الحديثة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

رغم أن قدميها لم تطآ أرض توجان، القرية البربرية الواقعة بمدينة مطماطة بالجنوب التونسي، فإن الكاتبة آمنة الرميلي استطاعت أخذ القارئ في رحلة يمتزج فيها الواقعي بالخرافي في روايتها “توجان”.

احتفى مهرجان الموسيقى العالمية العريقة (الروحية) في مدينة فاس (وسط المغرب) ليلة السبت بالموسيقى الهندية كضيفة شرف على دورته الـ22 التي افتتحت مساء الجمعة وتستمر حتى الـ14 من مايو/أيار الجاري.

حققت أغاني الراب والأنماط الموسيقية الشبابية انتشارا واسعا بتونس بعد الثورة، وخلافا لقواعد التسويق الموسيقي العادي، يراهن مغنو الراب والموسيقى الشبابية على يوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي للترويج لأعمالهم وكسب الشهرة.

اختتمت في فاس المغربية فعاليات المهرجان الوطني للموسيقى الأندلسية في دورته الـ21. ويمثل المهرجان مناسبة سنوية يقبل عليها عشاق الطرب الأصيل الذي ينهل قواعده من مواويل الشام الأموية، وإرث غرناطة.

المزيد من ثقافة
الأكثر قراءة