وفاة الشاعر الفرنسي الشهير إيف بونفوا

إيف بونفوا أثناء تسلمه جائزة بالمكسيك في الثلاثين من نوفمبر/تشرين الثاني 2013 (الأوروبية)
إيف بونفوا أثناء تسلمه جائزة بالمكسيك في الثلاثين من نوفمبر/تشرين الثاني 2013 (الأوروبية)

توفي مساء أمس الجمعة الشاعر والناقد الفني والمترجم الفرنسي الشهير إيف بونفوا الذي رُشح مرارا لنيل جائزة نوبل للآداب، عن عمر ناهز 93 عاما في العاصمة الفرنسية باريس.

ويعد بونفوا من رواد شعراء فرنسا في القرن العشرين، وترك أثرا مهما في الأدب الفرنسي بعد الحرب العالمية الثانية">الحرب العالمية الثانية.

كما له عدد من الدراسات في الفنون وتاريخ الفن، وعدد من الترجمات الأدبية، منها ترجمات لأعمال شكسبير، وأكثر من مئة كتاب ترجمت إلى نحو ثلاثين لغة.

وولد إيف بونفوا في 24 يونيو/حزيران 1923، في كنف عائلة متوسطة الدخل، حيث كان والده عاملا وأمه معلمة، وظهر اهتمامه وفضوله بالأدب في سن صغيرة.

وفي سنة 1943 انتقل إلى باريس، وفيها تعرف على مجموعة من الشعراء السورياليين 
وصاحبهم، وفي سنة 1947 ابتعد عن السريالية وانكب على قراءة المؤلفات الفلسفية.

ثم درس الفلسفة في جامعة السوربون وعمل على تحضير رسالة عن بودلير وكيركيغور، حيث حصل أولا على ليسانس ثم دراسات عليا في الفلسفة.

وفي سنّ الـ31 سجّل بونفوا دخوله عالم الأدب والشعر من بابه الكبير، وأصدر ديوانه الأول سنة 1954.

ثمّ بدأت منشوراته تتنوع بين المقالات والدواوين الشعرية والبحوث، ومن أعماله "قصائد"، و"ضد أفلاطون"، و"اللامحتمل"، و"البساطة الثانية"، و"الغيمة الحمراء".

نال بونفوا عدة جوائز تقديرا لأعماله الشعرية والأدبية، منها جائزة النقاد عن كتابه "روما 1630: أفق الباروكية الأولى" سنة 1971، وجائزة غونكور في الشعر عام 1987، كما نال جائزة الإكليل الذهبي سنة 1999، وجائزة فرانتس كافكا سنة 2007، وجائزة الأركانة العالمية للشعر 2013.

المصدر : الصحافة الفرنسية + مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

في مقدمته لديوان "المقهى المجاور" للكاتب التركي سعيد فائق (١٩٠٦-١٩٥٤)، كتب مواطنه الشاعر أنيس باتور يقول "من النادر أن نعثر في الأدب العالمي على كاتب تمكن من رسم الواقع اليومي بهذا القدر من الدهاء والرهافة".

نعرف إتيل عدنان الشاعرة اللبنانية والتشكيلية التي ابتكرت أسلوبا يزاوج بين التصوير والتجريد، لكن ما لا يعرفه معظمنا أنها مفكرة وضعت نصوصا تشكل خلاصة تجربتها الطويلة والغنية.

لطالما استعادت الكاتبة اللبنانية فينوس خوري غاتا أصوات أشخاص صمتوا نهائيا ولم يتبق منهم سوى ذكريات حية فيها.. أصوات صديقة أو حبيبة ما برحت الشاعرة تناديها وتحاورها خلف حجاب الموت.

المزيد من أدب ولغة
الأكثر قراءة